أقال رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد الثلاثاء خمسة مسؤولين أمنيين كبار من بينهم كاتب الدولة للأمن رفيق الشلي، في إطار خطط لإصلاح الجهاز الأمني بعد أكثر من أسبوع على هجوم "انتحاري" على حافلة للأمن الرئاسي، أسفر عن سقوط 12 قتيلا وعشرين جريحا.

وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء إنه تمت إقالة الشلي (71 عاما) من منصبه دون أن يعطي أي سبب للإقالة، موضحا أنه "سيدعى إلى تحمل مهام أخرى" لم توضحها.

من جهته، أوضح الشلي أن الاقالة "تأتي في إطار إعادة هيكلة للوزارة وتعويض خطة كاتب الدولة بمنصب مدير عام للأمن".

وإضافة إلى إقالة الشلي، استبدل وزير الداخلية المدير العام للأمن العمومي والمدير العام للمصالح المختصة ومدير المصالح الفنية والمتفقد العام للأمن الوطني.

على صعيد متصل، أعلنت الداخلية في بيان أن الصيد "قرر تعيين عبد الرحمن الحاج علي مديرا للأمن الوطني، وعمر مسعود مديرا عاما للأمن العمومي، وعماد عاشور مديرا عاما للمصالح المختصة (المخابرات) ونجيب الضاوي مديرا عاما للمصالح الفنية، وسامي عبد الصمد متفقدا عاما للأمن الوطني".

ولم تنشر الوزارة سيرا ذاتية للمديرين العامين الجدد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رياض الرزقي الناطق الرسمي باسم "النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي" -النقابة الرئيسية لقوات الأمن- قوله إن الصيد أعاد بموجب هذه التغييرات خطة مدير عام للأمن الوطني التي تم حذفها في وقت سابق.

ويأتي القرار بعد أسبوع من مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي في هجوم "انتحاري" استهدف حافلتهم في قلب العاصمة تونس، وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : وكالات