عوض الرجوب-رام الله

ارتفع عدد شهداء انتفاضة القدس، مع دخولها شهرها الثالث، إلى 108 شهداء. وتجاوزت أعداد الجرحى 13400 جريح، إضافة إلى أكثر من ألفي حالة اعتقال في شهرين.

ووثقت دراسة أجراها "مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني" في رام الله، أعمال المقاومة في الشهرين الماضيين، وذكرت أن عشرين إسرائيليا قتلوا و309 آخرين أصيبوا خلال 56 حادث إطلاق نار، و62 عملية طعن، و31 محاولة طعن.

وأوضحت أن الشهرين الماضيين شهدا 278 اعتداء للمستوطنين على الفلسطينيين منها مهاجمة 162 سيارة فلسطينية، و53 اعتداء بالضرب أو بالتهجم، وحالة قتل مباشرة في مدينة الخليل، وحالة طعن بمنطقة ديمونا وأخرى شمال فلسطين، والباقي مهاجمة منازل وعقارات.

ووفق المركز، فقد نفذ الفلسطينيون وشرعوا في تنفيذ، نحو 62 عملية طعن، وزعم الاحتلال إحباط 31 عملية أخرى، إضافة إلى 13 عملية دعس.

كما أكد أن الخليل تصدرت قائمة المحافظات الفلسطينية التي قدمت شهداء في هذه الانتفاضة "حيث ارتقى منها 35 شهيداً، بينهم 23 طفلا وتسع سيدات" مضيفا أن 39% من الشهداء دون العشرين من العمر. ويواصل الاحتلال احتجاز 38 جثمانا.

وخلصت الدراسة إلى أن 52% من الشهداء "ليس لهم انتماء فصائلي، ومن مختلف فئات المجتمع: فقراء، أغنياء، طلاب، عمال، موظفون، وغيرها من الفئات الأخرى".

وفي تحليله لهذه المعطيات، قال مدير المركز علاء الريماوي "إن الانتفاضة سجلت أرقاما كبيرة سواء من حيث العمليات الفردية أو الشهداء الذين ارتقوا، حيث تم تسجيل شهيد كل 14 ساعة.
و60% من الشهداء زعم الاحتلال نيتهم تنفيذ عملية أو إلقاء زجاجات حارقة". ورجح أن "تدفع البيئة الأمنية المواجهة الحالية لدخول الشهر الثالث بوتيرة قد ترتفع عن الشهر الماضي، خاصة في العمليات الفردية".

المصدر : الجزيرة