أعلنت جبهة النصرة عن قتل أكثر من خمسين عنصرا من المليشيات الموالية للنظام السوري بريف حلب الجنوبي خلال أسبوع من المعارك، وأضافت الجبهة في حسابها على تويتر أن القتلى سقطوا في محيط منطقة القراصي.

من جانبها، أكدت فصائل المعارضة المسلحة أن من بين القتلى عنصرا إيرانيا سقط في معارك محيط قرية الحميرة جنوب حلب.

وقد شن الطيران الروسي أمس الثلاثاء غارات مكثفة على مواقع المعارضة المسلحة في قرية زمار وقرى جنوب حلب من دون أن يخلف خسائر.

في تطورات ميدانية أخرى، استهدفت كتائب المعارضة تجمعات لقوات النظام بمحيط مدينة الحولة في ريف حمص الشمالي بقذائف الهاون محققة إصابات مباشرة، وتزامن ذلك مع اشتباكات متقطعة دارت بين فصائل المعارضة وقوات النظام في العديد من الجبهات، منها قريتا أم شرشوح والهلالية وبلدة تير معلة بحسب ما أفادت به وكالة مسار برس.

كما قصفت القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد أمس الثلاثاء مدينة تلبيسة بقذائف الهاون والدبابات، مما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين بحسب المصادر نفسها، في حين شن الطيران الحربي الروسي غارات على مدينة تدمر وبلدة القريتين، مما أوقع جرحى بين المدنيين.

يأتي هذا التطور فيما تجددت الاشتباكات أمس الثلاثاء بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام في محيط بلدة القريتين وجبل الشاعر ومنطقة جزل وريف تدمر الغربي شرقي حمص، حيث سجل مقتل وجرح العديد من عناصر الطرفين.

وفي مدينة حمص شهد حي الوعر هدوءا نسبيا، في حين يتحدث ناشطون عن اتفاق هدنة قد يبصر النور في الأيام القليلة القادمة بين كتائب المعارضة وقوات النظام بالحي المحاصر.

وفي درعا (جنوبي البلاد) تصدت قوات المعارضة لهجوم شنته قوات النظام مدعومة بمليشيات حزب الله ومليشيات جيش الدفاع الوطني هجوما جديدا على مدينة الشيخ مسكين في ريف المحافظة.

وقد أسفرت المعارك بين الجانبين على أطراف الشيخ مسكين -بحسب وكالة مسار برس- عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام بينهم ضابط، في حين استهدفت قوات النظام مدن وبلدات الحارة وجاسم وإنخل وزمرين وكفر ناسج والطيحة وكفر شمس والغارية الغربية وإبطع في ريف درعا بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مما أوقع قتيلا وعددا من الجرحى في صفوف المدنيين.

وفي سياق متصل بالتطورات الميدانية، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 1481 شخصا في سوريا خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مشيرة إلى أن 963 شخصا من الذين تم توثيقهم قتلوا على يد قوات النظام والمليشيات الموالية له.

المصدر : الجزيرة