يستقبل النازحون في ريف حمص الشمالي برد الشتاء الرابع منذ اندلاع الثورة السورية وأحوالهم لم تتغير، وبات كثير منهم في وضع أسوأ وبحاجة إلى أبسط مقومات الحياة.

ومع ارتفاع أعداد النازحين واتساع رقعة المخيمات، ازدادت الاحتياجات لتلبية متطلبات العيش لمئات من الأسر التي هربت من قرى وبلدات إن لم تكن في خط المواجهة بين قوات النظام والمعارضة فهي في مرمى غارات الطيران الروسي.

وتواصل نزوح الأهالي من بلدات الدار الكبيرة وأكراد الداسنية وهبوب الريح وجوالك، وسنيسل والغنطو بريف حمص، ولجأت الكثير من العائلات إلى استخدام مبان غير مجهزة لحمايتهم من برد الشتاء.

وأمام قلة المواقع التي يمكن أن يختبئوا فيها، لجأ بعض النازحين إلى تقاسم حظائر للحيوانات في انتظار غد أفضل قد لا يكون قريبا.

ويجمع النازحون على غياب الاهتمام اللازم والدعم الكافي من منظمات الإغاثة التي تئنّ أصلا من قلة الموارد المتاحة لها في ظل محدودية الأموال التي يضخها المانحون.

المصدر : الجزيرة