أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل أكثر من عشرين من أفراد الأمن، وإصابة 37 آخرين بغارة لطائرات التحالف الغربي، استهدفت -عن طريق الخطأ- مواقع لقوات عراقية جنوب مدينة الفلوجة.

وقالت المصادر ذاتها، إن القصف وقع في منطقة تشهد مواجهات بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة إلى أن من بين القتلى عدد من الضباط من منتسبي اللواء 55.

وقال الجيش الأميركي في بيان له، إن غارة جوية شنتها الجمعة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في العراق ربما أدت إلى قتل جنود عراقيين. وأضاف البيان "سنجري تحقيقا شاملا لمعرفة الحقائق"، وزاد "على حد علمنا لم تقع حوادث نيران صديقة سابقة في العراق كان التحالف طرفا فيها في إطار عملية التصميم الحازم".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال مساء أمس الجمعة، إنه بدت علامات على تقدم مطرد في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم الدولة، مضيفا في مؤتمر صحفي "سنهزم داعش.. وسنفعل ذلك بالضغط المتواصل عليهم وقطع خطوط إمداداتهم وقطع تمويلهم واجتثاث قيادتهم واستئصال قواتهم واستئصال بنيتهم التحتية".

وفي سياق متصل، قال مسؤول في الجيش الأميركي، إن قوات الأمن العراقية بدعم من طائرات التحالف صدت هجومين كبيرين لتنظيم الدولة هذا الأسبوع في معارك أظهرت أن القوات العراقية تتحول بشكل متزايد إلى "قوات مقاتلة صلبة".

وأضاف المتحدث باسم التحالف العقيد ستيف وارن، أن كتيبة تضم نحو خمسمئة عضو من تنظيم الدولة، هاجمت خط الجبهة الكردية في شمال العراق، واخترقتها عند ثلاثة مواقع قبل وقفها وصدها في أكبر عملية عسكرية للتنظيم في العراق منذ سبعة أشهر.

المصدر : وكالات