تظاهر ليبيون الجمعة في ميدان الشهداء وسط العاصمة طرابلس، احتجاجا على اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه أمس الخميس في الصخيرات المغربية برعاية من الأمم المتحدة.

ورفع المتظاهرون -الذين قدرتهم وكالة الأناضول بالمئات- لافتات كتبت عليها شعارات ترفض الاتفاق والحكومة المنبثقة عنه، وتصفه بأنه يأتي في سياق "الوصاية الغربية على ليبيا".

كما ردد المحتجون شعارات داعمة للحوار الليبي الليبي والاتفاق الذي أبرمه ممثلون عن كل من المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب المنحل في تونس في السادس من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ووقعت أطراف سياسية ليبية أمس اتفاق الصخيرات الذي يرمي إلى إنهاء الأزمة الليبية الممتدة منذ أربع سنوات، عبر تشكيل حكومة توافق وطني يرأسها فايز السراج وينوبه كل من علي القطراني وعبد السلام قاجمان.

وينص الاتفاق على أن أمام رئيس الوزراء المكلف مدة شهر لبدء المشاورات وتشكيل الحكومة وتسمية الوزراء وبدء عملية تسلم المهام.

وتمّ توقيع اتفاق الصخيرات رغم اعتراض رئيسي المؤتمر الوطني العام نوري بوسهمين ومجلس النواب المنحل عقيلة صالح، وقال الرجلان إن الموقعين على اتفاق الصخيرات لا يمثلون المؤتمر العام ولا برلمان طبرق، وإنهم وقعوا بصفتهم الشخصية.

وقال المتحدث باسم المؤتمر العام عمر حميدان إن المؤتمر لم يفوض أحدا من أعضائه لا بالمشاركة ولا بالتوقيع في لقاء الصخيرات، ورأى أن فرض "مخرجات غير متفق عليها" سيؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الليبي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة