نظمت حركة الجهاد الإسلامي مسيرة شعبية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة لنصرة المسجد الأقصى ودعما للهبة الشعبية في الضفة الغربية، كما خرجت مظاهرة في العاصمة الأردنية عمّان للمطالبة بموقف حاسم حيال ما يتعرض له المسجد الأقصى من محاولات تقسيم زماني ومكاني.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن ما يحدث في القدس فرصة تاريخية للشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال، وطالب الفصائل الفلسطينية بالإسراع في تشكيل لجان رعاية لأهالي الشهداء والأسرى وأصحاب المنازل التي يدمرها الاحتلال.

وفي عمّان، طالب عشرات من نشطاء الحركة الإسلامية وفعاليات شعبية وشبابية، الحكومات العربية باتخاذ موقف حاسم حيال ما يتعرض له المسجد الأقصى من محاولات تقسيم زماني ومكاني.

ودعا المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي جرت عقب صلاة الجمعة أمام مسجد الجامعة الأردنية في عمّان، الدول العربية والإسلامية بدعم صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته، وبقطع علاقات الأردن الدبلوماسية مع إسرائيل وطرد سفيرتها من البلاد.

ودعا المتظاهرون الحكومة الأردنية إلى تحمل مسؤولياتها أمام العدوان على المسجد الأقصى ومقدسات القدس، ونددوا كذلك بسياسة الاحتلال استهداف الأطفال العزل، كما دعوا إلى دعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال والمستوطنين.

وردد المشاركون هتافات تحيي نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته، ورفعوا لافتات تدعو إلى حشد الطاقات العربية والإسلامية لنصرة أهل فلسطين، وأخرى تحيي نضال ومقاومة مدن الضفة الغربية المحتلة.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، على خلفية إصرار المستوطنين اليهود على اقتحام المسجد الأقصى.

وبحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية قبل يومين، فقد ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 125 شهيدا بينهم 25 طفلا وطفلة وست سيدات، بينما بلغت حصيلة المصابين 14 ألفا و740 مصابا، بينهم 4695 بالرصاص الحي والمعدني.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة