أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الأزمة في بلاده قد تحل في "أقل من عام" شرط أن يركز الحل على ما وصفها بـ"مكافحة الإرهاب" عوضا عن محاولة "التخلص من هذا الرئيس أو الإطاحة به".

وقال الأسد أمس الخميس في مقابلة مع تلفزيون هولندي نشرتها وكالة "سانا" السورية إنه "إذا اتخذت الدول المسؤولة التدابير اللازمة لوقف تدفق الإرهابيين والدعم اللوجستي أستطيع أن أضمن أن الأمر سينتهي خلال أقل من عام".

وأضاف الرئيس السوري أن الحل لن يتحقق لأن المسؤولين في هذه الدول "ما زالوا يدعمون الإرهاب، ولأن الحل الذي يريدونه ينبغي أن ينتهي بتغيير هذه الدولة والتخلص من هذا الرئيس أو الإطاحة به، لهذا السبب فإن الأزمة ستستمر".

وعن الدول القادرة على حل الأزمة، ذكر الأسد روسيا وإيران وحلفاءهما والبلدان الأخرى التي تقدم الدعم السياسي لحكومته، مشيرا إلى أنه "ليس هناك أي طرف مستعد لذلك في الغرب".

وتعليقا على التغيير الذي طرأ على موقف الغرب بشأن التخلي عن المطالبة بوجوب تنحي الأسد فورا، تهكم الرئيس قائلا "شكرا لهم لقولهم هذا، لقد كنت أحزم أمتعتي وأحضر نفسي للرحيل.. أما الآن فيمكنني أن أبقى".

وتتزامن أقوال الأسد مع تصريحات للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي أشار إلى أنه "من غير المقبول" رهن التقدم باتجاه تسوية سياسية في سوريا بمصير الرئيس السوري.

ويأتي ذلك كله قبل يوم من اجتماع دولي مزمع عقده في نيويورك، حيث سيتم التطرق إلى مصير الأسد.

المصدر : وكالات