عوض الرجوب-الخليل

شارك مئات الفلسطينيين في مسيرة بمدينة الخليل لمطالبة الاحتلال بالإفراج عن جثامين الشهداء التي يحتجزها منذ انطلاق الانتفاضة الفلسطينية قبل أكثر من شهرين ونصف الشهر.

ويحتجز الاحتلال الإسرائيلي 56 جثمانا لفلسطينيين استشهدوا خلال الأسابيع الأخيرة كإجراء عقابي لمن يتهمهم بتنفيذ أو محاولة تنفيذ عمليات ضده، ومن بين الشهداء المحتجزة جثامينهم عشرون شهيدا من منطقة الخليل وخمسة عشر شهيدا من منطقة القدس.

وانطلقت المسيرة من مسجد الحرس في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، إلى دوار (ميدان) ابن رشد وسط المدينة، ومن ثم اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية، إحدى نقاط التماس مع الاحتلال في المدينة.

تضامن شعبي
وفي كلمته للمشاركين، دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي إلى تحالف عربي وإسلامي لتحرير فلسطين وإنهاء الاحتلال الذي طال أمده، متسائلا "هل لا تزال القضية الفلسطينية هي القضية المركزية بالنسبة للعرب والمسلمين؟".

من جهته قال عضو اللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أمين البايض إن "مسيرة اليوم تهدف لإرسال رسالة ووقفة أخلاقية للتضامن مع ذوي الشهداء"، لكنه حذر من توجيه الأنظار عن السبب الحقيقي للانتفاضة وهو الاحتلال واعتداءاته على المسجد الأقصى.

وأكد للجزيرة نت أن الجثامين عبء على الاحتلال وسيسلمها آجلا أم عاجلا، وبالتالي لا يجب أن يفلت من العقاب ولا يجب تسليط الضوء على الجثامين حتى إذا تم تسليمها أعلن عن انتهاء الهبة ومحاصرتها.

وأردف أن "ما جرى للشهداء جريمة يجب محاسبة الاحتلال عليها"، داعيا إلى تشريح جميع الجثامين قبل دفنها.

المصدر : الجزيرة