قالت المعارضة السورية المسلحة إنها صدت هجوما واسعاً لقوات النظام والمليشيات الداعمة له في ريف حماة الشمالي، بينما حققت قوات النظام المدعومة بالطيران الروسي تقدماً مهماً في ريف اللاذقية.

وقال مراسل الجزيرة نت في ريف حماة أحمد العكلة إن قوات المعارضة تصدت لهجوم قوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي ومقاتلين من حزب الله اللبناني، على جبهتي الجنابرة وقاعدة تل عثمان بريف حماة الشمالي وبلدة السرمانية الإستراتيجية في سهل الغاب، وقتلت العشرات وأسرت آخرين ودمرت عددا من الآليات.

وأكدت مصادر المعارضة أنها استهدفت مواقع لقوات النظام في بلدتي المغير والبريج في ريف حماة الشمالي بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون.

يذكر أن قوات المعارضة حققت تقدما كبيرا في ريف حماة الشمالي خلال الفترة الماضية، أسفرت عن سيطرتها على مدينة مورك وبلدة الجنابرة وقاعدة تل عثمان وعدد كبير من الحواجز والنقاط العسكرية، وأجبرت قوات النظام على الانسحاب إلى مواقعها في صوران جنوبا ومعان في الريف الشمالي الشرقي.

واستمر أمس الأربعاء شن الطائرات الروسية غاراتها على الأحياء السكنية في مدينة حلب وريفها.

ريف اللاذقية
من جانب آخر، استعادت قوات النظام الأربعاء السيطرة على جبل إستراتيجي في ريف اللاذقية الشمالي.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية، أحكمت سيطرتها الكاملة على جبل النوبة الإستراتيجي بعد القضاء على عدد من الإرهابيين الذين كانوا متحصنين فيه وإجبار من تبقى منهم على الفرار".

وأفاد المرصد السوري من جهته، بأن السيطرة على جبل النوبة جاءت إثر اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وحزب الله اللبناني ومسلحين موالين له، وبين فصائل من المعارضة المسلحة أبرزها جبهة النصرة.

وترافقت هذه الاشتباكات "مع عشرات الضربات الجوية بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي كثيف على جبلي الأكراد والتركمان" اللذين يعدان من معاقل مسلحي المعارضة في محافظة اللاذقية، حيث حققت قوات النظام تقدما ملحوظا في الأيام الأخيرة بمساندة الطيران الحربي الروسي.
 
وذكر المرصد أن جبل النوبة يعد خط الدفاع الأول عن منطقة سلمى، حيث تتحصن فصائل المعارضة، ويشرف على خطوط الإمداد الرئيسية لمسلحي المعارضة وعلى طريق حلب اللاذقية القديم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية