أفاد مراسل الجزيرة بمقتل سبعة أشخاص بغارة روسية على بلدة إعزاز قرب الحدود السورية التركية، كما تجددت الغارات الروسية على مناطق في حماة وإدلب واللاذقية، بينما يخوض مقاتلو المعارضة معارك في مناطق بحمص ودرعا.

وقال مراسل الجزيرة إن سبعة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا في قصف جوي روسي على مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، وأضاف أن القصف خلف دمارا كبيرا.

وقال ناشطون إن من بين قتلى القصف أربعة أطفال، لافتين إلى أن الطيران الروسي كثف في الفترة الأخيرة قصفه على إعزاز التي تعد معبرا للمساعدات والمواد الإغاثية القادمة من تركيا.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى أن طائرات روسية استهدفت مواقع المعارضة في جنوب حلب وغربها، حيث تدور معارك بين قوات المعارضة ومليشيات موالية للنظام السوري، بينما قال ناشطون إن عشرة من جنود النظام على الأقل قتلوا في بلدة زيتان.

وفي ريف دمشق تستمر المعارك بين المعارضة وقوات النظام، فبينما يقول التلفزيون السوري الحكومي إن قوات النظام سيطرت على قاعدة مرج السلطان الجوية، تقول جهات معارضة إن المعارضة استعادت جزءا كبير من المطار الرئيسي، وسط غارات جوية عنيفة من الطيران النظامي والروسي.

وقالت وكالة مسار برس إن مقاتلي المعارضة دمروا آلية عسكرية وقتلوا ثمانية عناصر في قاعدة مرج السلطان، وإنهم سيطروا على ست مزارع في محيطها.

وفي هذه الأثناء، تجددت الغارات الروسية على ناحية التمانعة في إدلب، وعلى مدينة كفرزيتا في حماة، ومصيف سلمى وجبل النوبة وبرج القصب في اللاذقية، بينما يخوض مقاتلو المعارضة معارك في قرية جبورين بحمص وبلدة زمرين وحي المنشية في درعا.

وفي وقت سابق من صباح الخميس، تحدث ناشطون عن سقوط 21 قتيلا و17 جريحا، معظمهم من المدنيين، في قصف يعتقد أنه روسي على مدينة الرقة.

وتشهد مدينة القامشلي في محافظة الحسكة (شمال شرق) حالة من التوتر بين قوات النظام وقوات كردية تخللها تبادل لإطلاق النار، في حادثة غير مسبوقة بين الطرفين اللذين يتقاسمان السيطرة على المدينة، حيث قالت قوات الأمن الكردية (الأسايش) إن إحدى دوريات الدفاع الوطني (التابعة للنظام) هاجمت إحدى دورياتها مساء الأربعاء، فحدث اشتباك قتل خلاله عنصران من الدفاع الوطني.

المصدر : الجزيرة + وكالات