عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

أصدرت مجموعة من نساء جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية نداء استغاثة أسمينه "النداء الأخير"، يطلبن فيه من مقاتلي المعارضة -خصوصا في إدلب- المسارعة إلى نجدة الريف الذي تتقدم فيه قوات النظام يوميا تحت غطاء الطيران الروسي.

وقالت أم خالد -التي تسكن في مخيم على الحدود التركية- للجزيرة نت "عندما لم يستجب إخوتنا السوريون لنداء الرجال في رد العدوان الروسي على ريف اللاذقية، وجدنا أن من واجبنا أن نستصرخ ضمائرهم للوقوف إلى جانبنا".

وأضافت أم خالد وهي تبكي أن البيان جاء لاستنهاض النخوة في نفوس "الشرفاء" في سوريا، أسوة باستغاثة امرأة عربية بالخليفة المعتصم عندما أساء لها جندي روماني وصرخت "وامعتصماه"، مضيفة "نأمل أن تكون استجابتهم كاستجابته".

ودعا البيان جبهة النصرة وأحرار الشام وجيش الفتح وجيش النصر وجيش الإسلام إلى إنقاذ ريف اللاذقية اليوم أو غدا على أبعد تقدير.

وجاء فيه "بعد أن قتل رجالنا وإخوتنا وأبناؤنا، ولم تبق امرأة في ريف اللاذقية إلا وسقط لها شهيد أو أكثر، نتوجه إلى ثوار إدلب الشرفاء وكل شريف بالنداء طالبين العون والمساندة".

وطالب البيان فصائل المعارضة بتكذيب الأنباء التي تقول إن النظام انسحب من إدلب مقابل توقف المعارضة عن مساندة جبهة الساحل.

وتمكن النظام مؤخرا من السيطرة على كثير من المواقع والقرى في جبلي الأكراد والتركمان، وآخرها جبل النوبة الذي دخله جيش النظام بغطاء جوي روسي يوم الأربعاء.

ويشن ناشطون إعلاميون بريف اللاذقية منذ أيام حملة يطالبون فيها فصائل المعارضة في إدلب وحماة بالتوجه إلى ريف اللاذقية لإنقاذه من السقوط في يد النظام والمليشيات الشيعية، ويدعون فيها ائتلاف العشائر إلى الالتزام ببيان أصدره نهاية الشهر الماضي ودعا فيه مقاتلي العشائر إلى النفير باتجاه جبهة الساحل.

المصدر : الجزيرة