وصل وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إلى العاصمة العراقية بغداد اليوم في زيارة مفاجئة من أجل إجراء محادثات مع قادة عسكريين أميركيين، وبحث سبل تصعيد الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وكشف مصدر مطلع بالخارجية العراقية لوكالة الأناضول أن كارتر سيبحث مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والمسؤولين في حكومة بغداد قضايا أمنية وسياسية على رأسها الحرب على تنظيم الدولة، فضلا عن قضايا إقليمية أخرى. ومن المقرر أن يتجه وزير الدفاع الأميركي في وقت لاحق إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.

وكان كارتر قال في مستهل جولته بمنطقة الشرق الأوسط إنه سيتحدث إلى القادة "للاطلاع على آخر قراءة لهم للوضع على أرض المعركة، وكذلك رأيهم بشأن السبل التي يمكننا عبرها تسريع الحملة لهزيمة التنظيم".

مساعدة الحلفاء
وتأتي جولة كارتر، وسط إشارات متنامية على خطوات تتخذها واشنطن لتكثيف حملتها العسكرية على تنظيم الدولة الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا. وأوضح المسؤول العسكري الأميركي أن جولته ترمي لدعوة الحلفاء لتقديم مساهمات أكبر في الحملة على التنظيم.

مقاتلات أميركية رابضة في حاملة الطائرات "يو أس أس ثيودور روزفلت" (أسوشيتد برس)

ويشدد الرئيس الأميركي باراك أوباما -الذي يعارض إرسال قوات كبيرة إلى حروب بلاده بالمنطقة- على أن الإستراتيجية المفضلة لإدارته في محاربة التنظيم هي تحديد ومساعدة قوات محلية في قتالها للتنظيم.

وأعلنت الولايات المتحدة قبل أيام خططا لإرسال فرق عسكرية خاصة إلى العراق لتنفيذ مداهمات ضد تنظيم الدولة، وقالت واشنطن إنها ترغب في نشر مستشارين ومروحيات هجومية لمساعدة قوات الأمن العراقية في استعادة مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار من يد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال رئيس الوزراء العراقي بداية الشهر إنه لم يطلب أي قوات برية من أي دولة، وسيعتبر نشرها في العراق "عملا معاديا" مطالبا التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بالوقوف مع العراق بالإسناد الجوي والتدريب والسلاح.

وجاء تصريح العبادي بعدما قال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد الأميركي ستيف وارن إن قوة جديدة من نحو مئة فرد من عناصر العمليات الخاصة ستنشر للمساعدة في الحملة العسكرية ضد مسلحي تنظيم الدولة بالعراق.

المصدر : وكالات