أبعد الأردن صباح اليوم ثمانمئة سوداني إلى بلادهم بعد رفض الأمم المتحدة منحهم صفة لجوء. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية وزير الإعلام محمد المومني إن قرار تسفير السودانيين "جاء بعد أن طالبوا بمنحهم صفة لجوء للمملكة، وهو ما لا ينطبق عليهم، إذ إنهم جاؤوا للعلاج"، مضيفا أن "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعمان لم تعطهم صفة اللجوء".

وأوضح المسؤول الأردني أن التسفير تم عن طريق مطار الملكة علياء الدولي (ثلاثين كيلومترا جنوب عمان). ولم يتضح ما إذا كانت الدولة الأردنية تكلفت ماديا تسفير المبعدين، أم أنهم سفروا على نفقتهم الخاصة.

وكان مئات السودانيين نصبوا الخيم أمام مقر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بمنطقة خلدا (غربي عمان) للاحتجاج عليها، مطالبين بالاعتراف بهم كلاجئين قدم أغلبهم من إقليم دارفور (غربي السودان)، هربا من الاقتتال الدائر هناك، حسب قولهم.

video

ويقطن أغلب السودانيين في العاصمة الأردنية عمّان، ويتوزع عدد قليل منهم في محافظات الوسط، واحتجزت السلطات الأردنية مؤخراً عددا منهم عقب دخولهم سوق العمل، الأمر الذي اعتبرته مخالفا للقانون، لأنهم لا يحملون صفة اللجوء أو تصاريح العمل الرسمية.

وتقدر مفوضية اللاجئين عدد السودانيين بالأردن على مدار السنوات العشر الأخيرة بقرابة 3500، وترى أن صفة اللجوء لا تنطبق عليهم.

المصدر : وكالات