إدانة أممية لقصف دوما ودمشق
آخر تحديث: 2015/12/14 الساعة 19:39 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/14 الساعة 19:39 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/4 هـ

إدانة أممية لقصف دوما ودمشق

أغلب القتلى والجرحى الذين سقطوا في قصف دوما أطفال
أغلب القتلى والجرحى الذين سقطوا في قصف دوما أطفال
أدانت الأمم المتحدة "الهجمات العشوائية" أمس الأحد على مدرسة في مدينة دوما بريف دمشق وعلى حي سكني في العاصمة، ووصفتها بأنها "غير مقبولة".

وقال ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية -في مؤتمر صحفي بدمشق- إن "هجمات عشوائية مماثلة غير مقبولة، وعلينا بذل أقصى ما بوسعنا لحماية المواطنين الأبرياء -وبينهم نساء وأطفال- من أعمال وحشية مشابهة". ودعا "كافة الأطراف إلى احترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان".

وأضاف أن هذه الهجمات هي بمثابة "تذكير مأساوي بضرورة التوصل الملح إلى حل سياسي ووقف شامل لإطلاق النار في سوريا".

وتسبب قصف جوي وصاروخي لقوات النظام على الغوطة الشرقية لدمشق تركز على مدينتي دوما وسقبا بمقتل أكثر من 45 مدنيا وإصابة العشرات أغلبهم من الأطفال، كما قتل ستة مدنيين في قذائف أطلقتها الفصائل المقاتلة على أحياء سكنية في دمشق ومحيطها، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

video

هدنة الوعر
وعلى صعيد آخر، أشار أوبراين إلى زيارته لحي الوعر في مدينة حمص، حيث "توافقت الأطراف مؤخرا على وقف لأعمال العنف"، موضحا أن "هذا الاتفاق سمح للأمم المتحدة وشركائها -خصوصا الهلال الأحمر السوري- بإيصال مساعدات إغاثية ضرورية خلال زيارتي للسكان الذين لم يتلقوا أي مساعدة منذ كانون الثاني/يناير 2015".

وشدد على أهمية استكمال تطبيق مراحل اتفاق المصالحة في الوعر.

وبدأ الأسبوع الماضي تنفيذ اتفاق بين الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة في حي الوعر آخر مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في مدينة حمص.

وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري على ترك ألفي مقاتل ومدني من الحي مقابل فك الحصار عنه وإدخال المساعدات الإغاثية إليه، إضافة إلى تسوية أوضاع المقاتلين الراغبين بتسليم سلاحهم.

ومع بدء تنفيذ اتفاق الوعر تصبح كافة أحياء مدينة حمص تحت سيطرة جيش النظام بالكامل. ولفت أوبراين إلى مناطق أخرى في سوريا "لا يزال سكانها محرومين من المساعدة ويعانون من تداعيات الأزمة القاسية".

المصدر : الفرنسية

التعليقات