تجددت المعارك في ريف حماة ضمن هجوم جديد لكتائب الثوار على مواقع للنظام، في وقت سقط عشرات المدنيين قتلى وجرحى بقصف روسي استهدف مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي ودوما في ريف دمشق.

وأفادت مصادر ميدانية بأن كتائب الثوار استهدفت بأكثر من ثلاثين قذيفة مدفعية محلية الصنع مواقع لجيش النظام في حاجز مفرق اللحايا، إضافة لهجوم متزامن على حواجز شلويط والزلاقيات وزلين، وتدمير عدد من الآليات العسكرية، وقتل عناصر من جيش النظام خلال الهجوم.

وأكدت المصادر تدمير مقر القيادة العسكرية التابع لجيش النظام في بلدة البويضة خلال الهجوم جراء استهدافه بالمدفعية الثقيلة.

ويأتي الهجوم على مواقع جيش النظام في مناطق ريف حماة الغربي بعد هجوم مسبق قبل عدة أشهر من كتائب الثوار على مواقعه في الريف الشمالي والسيطرة على مواقع ومدن من أهمها مدينة مورك.

مجزرة بحلب
وفي ريف حلب، أفاد مراسل الجزيرة نت نزار محمد بمقتل العديد من المدنيين وجرح آخرين نتيجة قصف للطيران الروسي استهدف مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي.

وبحسب مكتب مسكنة الإعلامي فإن القصف أدى إلى مقتل 25 مدنيا وجرح 26 آخرين، بعد أن أحدث القصف دمارا كبيرا في سوق المدينة.

وقال الصحفي عدنان الحسين للجزيرة نت إن القصف أحدث دماراً هائلاً، في وقت انطلق عناصر الدفاع المدني لسحب الضحايا من تحت الأنقاض حيث تم انتشال ثلاث نساء، مشيرا إلى أن بين الضحايا أطفالا ونساء.

الأهالي يحاولون انتشال جثث الضحايا إثر قصف الطيران الروسي مدينة مسكنة

ريف دمشق
وفي ريف دمشق، قتل خمسون مدنياً جراء غارات نفذتها مقاتلات روسية على مدينة دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن إحدى الغارات استهدفت محيط مدرسة في دوما.

ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤولين في الدفاع المدني التابع للمعارضة بالمنطقة، أن طائرات روسية شنّت اليوم 25 غارة على أحياء مأهولة في دوما، مما أسفر عن مقتل 50 مدنياً وإصابة 200 آخرين بجروح، مشيرين إلى غارات روسية استهدفت أيضاً أحياء وبلدات مأهولة بالمدنيين في بلدات قريبة بالغوطة، منها زملكا وعربين وحمورية وحي جوبر بدمشق.

وأفاد المسؤولون بقيام طائرات النظام السوري بشن 100 غارة أخرى على مناطق وبلدات في الغوطة الشرقية، رغم سوء الأحوال الجوية التي كانت تشكل عائقاً أمام طائرات النظام، دون أن يشيروا إلى أعداد الضحايا جراءها.

ونقلا عن المصادر نفسها، فقد أدت الغارات الروسية والسورية إلى حدوث دمار كبير في الممتلكات والمباني السكنية، إضافة إلى امتلاء المستشفيات الميدانية بالجرحى. وأشارت المصادر إلى محاولة طواقم الإنقاذ انتشال الضحايا الذين لا يزال بعضهم تحت الأنقاض.

المصدر : وكالات,الجزيرة