قتل عشرات من الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في غارات للتحالف العربي ومواجهات مع المقاومة الشعبية في تعز ومأرب، في حين جدد التحالف غاراته على العاصمة صنعاء.

فقد قتل 45 من أفراد مليشيا الحوثي وقوات صالح وأصيب العشرات في قصف لطائرات التحالف بقيادة السعودية، ومواجهات مع الجيش والمقاومة الشعبية في تعز، وكمين للمقاومة استهدف تعزيزات للحوثيين في طريق رابط بين محافظتي إب وتعز.

وقال مراسل الجزيرة في تعز إن غارات التحالف أسفرت كذلك عن تدمير مخزني سلاح وآليات عسكرية.

كما أدت الاشتباكات بين المقاومة الشعبية والحوثيين إلى مقتل خمسة من المقاومة وإصابة 37 من الجيش الوطني والمقاومة.

وتشهد تعز حرب شوارع بين المقاومة ووحدات من الجيش الوطني من جهة والحوثيين وقوات موالية لصالح من جهة أخرى أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى ونزوح آلاف السكان بعد دمار واسع بالمباني والممتلكات.

video

وفي مأرب شرقي البلاد ارتفع عدد القتلى من مليشيا الحوثي وقوات صالح إلى عشرة، وأصيب عشرات في هجمات شنتها المقاومة الشعبية والجيش الوطني بمنطقة صرواح.

وقد تمكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من السيطرة على مواقع تطل على مطار صرواح ومنطقتي الربيعة وأتياس.

وانتقدت المقاومة في المنطقة المجتمع الدولي لتعاطيه مع الحوثيين على أساس أنهم سلطة وليس مليشيا تمارس القتل، وفقا لبيان من المقاومة.

أما في العاصمة صنعاء فقد استهدفت طائرات التحالف فجر اليوم الأحد مواقع للحوثيين وقوات صالح في قرية سنع بجبل عيبان تصاعدت على إثرها ألسنة اللهب.

وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول بأن غارات أخرى استهدفت مواقع للحوثيين وقوات صالح في جبل عطان غربي صنعاء، والذي سبق أن انفجرت فيه مخازن أسلحة ضخمة بعد غارات التحالف العربي خلال الأشهر الماضية.

ويأتي التصعيد الأخير من قبل طيران التحالف بتكثيف الغارات الجوية في صنعاء وتعز قبيل انطلاق مشاورات جنيف2 برعاية الأمم المتحدة والتي تشترط وقف إطلاق النار لمدة أسبوع وإعلان هدنة إنسانية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة