كشفت شهادات من فلسطينيين عن تعمد جنود الاحتلال الإسرائيلي دس سكاكين في سياراتهم عند الحواجز الأمنية التي يمرون بها في الضفة الغربية.

كما يعتقل الاحتلال شبانا وشابات بزعم حيازتهم سكاكين، ثم يتبين لاحقا أنها ليست لهم.

تزامن ذلك مع تزايد الشكوك في مزاعم الاحتلال، بعدما أظهرت تسجيلات مصورة قيام جنوده بوضع سكاكين قرب جثث فلسطينيين بعد إعدامهم ميدانيا.

وأصبحت الحواجز العسكرية للاحتلال في الضفة الغربية تشكل هاجسا للفلسطينيين، ليس فقط بسبب التأخير وإعاقة حرية الحركة، وإنما بسبب ما كشفت عنه شهادات عدد من الفلسطينيين الذين قالوا إن جنود الاحتلال تعمدوا دس سكاكين لهم في سياراتهم عند تفتيشها في هذه الحواجز.

والتقت مراسلة الجزيرة في رام الله شيرين أبو عاقلة بعض هؤلاء، ومن بينهم ماجد الريماوي الذي اعتبر نفسه ناجيا من موت محقق بعد أن فتشت مركبته تفتيشا دقيقا عند أحد الحواجز العسكرية، ليكتشف عقب ذلك أن جنديا إسرائيليا دس له سكينا في سيارته.

وفي الخليل التقت الجزيرة بزيدان الشرباتي، وهو شاهد عيان آخر كان قد سجل لحظات إعدام شاب فلسطيني يدعى فاضل القواسمي رميا بالرصاص في شارع الشهداء.

يقول الشرباتي إن أحد جنود الاحتلال أعطى سكينا لضابط آخر ليضعها إلى جانب القواسمي بعد أن قتله مستوطنون.

شهادة أخرى يرويها الشاب الفلسطيني أحمد العزة وهو من سكان الخليل، فيتحدث عن فترة اعتقاله لمدة سبعة أيام في سجون الاحتلال بعد اتهامه بحيازة سكين، ثم الإفراج عنه بعد أن ثبت أن السكين ليست له. 

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة أمنية إسرائيلية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق أن 114 فلسطينيا قتلوا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء المواجهات.

المصدر : الجزيرة