منع الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح دخول أسطوانات الأكسجين لمستشفيات مدينة تعز، وهو ما يهدد أقساما داخل هذه المستشفيات بالتوقف عن العمل، وسط حصار خانق يفرضه الحوثيون منذ شهور.

كما تعرضت مرافق طبية في المدينة لقصف من قبل القوات الموالية للرئيس المخلوع، مما ألحق أضرارا مادية كبيرة بها.

وقد حذرت اللجنة الطبية العليا بمحافظة تعز أمس السبت من عواقب كارثية حقيقية لانعدام أسطوانات الأكسجين بشكل كلي في مستشفيات المدينة، بينما صادر الحوثيون 31 شاحنة مساعدات عند أحد مداخل المدينة.

وأكدت اللجنة في بيان أن ما تبقى من المستشفيات بالمدينة قد أوقفت العمليات الجراحية كافة، وأنها بحاجة طارئة للأكسجين، ولا سيما في غرف العناية المركزة جراء الحرب التي تشنها جماعة الحوثي وقوات صالح على المحافظة.

وشددت اللجنة الطبية على أن استمرار منع دخول الأكسجين إلى مستشفيات تعز سيؤدي بالضرورة إلى وفاة كثير من المرضى والمصابين.

وطالبت اللجنة المنظمات المحلية والدولية والبرامج العاملة وفاعلي الخير بالإسراع للإسهام في مساعدتها لتجاوز هذا الوضع، ومنع توقف مستشفيات المدينة عن تقديم خدماتها.

يأتي ذلك بينما أفاد مراسل الجزيرة بأن الحوثيين صادروا 31 شاحنة مساعدات عند أحد مداخل تعز.

video

وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت الشهر الماضي الحوثيين وقوات صالح بعرقلة تسليم إمدادات إنسانية لنحو مئتي ألف شخص يعيشون "في حصار فعلي بالمدينة" حسب وصفها.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق إغاثات الطوارئ ستيفن أوبراين في بيان إن المستشفيات في تعز باتت مكتظة بالجرحى وتواجه نقصا فادحا في الأطباء والممرضين والأدوية الأساسية والوقود.

واستشهد المسؤول الأممي بتقارير ذكرت أن إمدادات الإغاثة المتجهة للمدينة لم تصل إلى مستحقيها.

المصدر : الجزيرة