بدأت عمليات التصويت اليوم السبت في السعودية بانتخابات بلدية هي أول اقتراع يتاح للمرأة المشاركة فيه بصفتها ناخبة ومرشحة، في وقت اعتبرت مرشحات أن مجرد مشاركتهن انتصار لهن.

وشرع الناخبون بدخول مراكز الاقتراع وسط العاصمة الرياض حوالى الثامنة صباحا (5:00 بالتوقيت العالمي) بينما ينتظر أن تستمر عملية الاقتراع حتى الخامسة مساء (14:00 بالتوقيت العالمي).

وتشارك في الانتخابات أكثر من تسعمئة مرشحة يتنافسن مع قرابة ستة آلاف رجل لانتخاب 284 مجلسا بلديا على امتداد المملكة.

ويدلي النساء والرجال بأصواتهم بشكل منفصل لاختيار أعضاء هذه المجالس المنتخبة.

وخصصت اللجنة العامة للانتخابات البلدية 424 مركزا انتخابيا نسائيا، من إجمالي 1263 مركزا بعموم المملكة، وفق الموقع الإلكتروني الرسمي للجنة.

ووفق أرقام اللجنة الانتخابية، سجل قرابة 1.5 مليون شخص من الذين أتموا الـ18 من العمر، أسماءهم للتصويت، ومن بين هؤلاء 119 ألف امرأة.

قرار
ولم تشارك المرأة بالدورتين الأولى والثانية لانتخابات المجالس البلدية عامي 2005 و2011، بينما قرر الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، يوم 25 سبتمبر/أيلول 2011، مشاركة المرأة بانتخابات المجالس البلدية الحالية ناخبة ومرشحة.

وتعد مشاركة المرأة بالانتخابات البلدية، في دورتها الثالثة، بمثابة إشارة إلى مضي الملك سلمان بن عبد العزيز قدما في تسريع وتيرة الإصلاح.

وترى نساء أن هذه الانتخابات انتصار لهن، أكان في حال الفوز أو الخسارة، في حين رحبت منظمة هيومن رايتس ووتش بالسماح للنساء المشاركة بهذه الانتخابات اقتراعا وترشحا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن طبيبة الأطفال أمل بدر الدين الصواري قولها "أعتقد أن مجرد ترشحي هو فوز" مشيرة إلى أن خطوتها كانت ذات دوافع وطنية.

وإلى جانب مشاركة المرأة للمرة الأولى ناخبة ومرشحة، تشهد الانتخابات البلدية العديد من المستجدات منها توسيع صلاحيات المجالس البلدية، ورفع نسبة الأعضاء المنتخبين من النصف إلى الثلثين.

المصدر : وكالات