قرر مجلس كنائس رام الله وبلدية رام الله إلغاء مظاهر الزينة المعتادة خلال موسم الأعياد، وعدم إضاءة شجرة عيد الميلاد، وذلك تضامنا مع الهبة الشعبية الفلسطينية واحتراماً لأرواح الشهداء.

وخصصت مسيرة الميلاد السنوية في رام الله لتكريم أرواح الشهداء والتضامن مع الهبة الشعبية الفلسطينية.

وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله جيفارا البديري إن القرار اتخذ في مدينة رام الله بعد اجتماع بين البلدية ومجلس كنائس رام الله.

وأضافت أن المسيرة انطلقت من أمام مجمع بلدية رام الله، وسارت عبر شوارع المدينة باتجاه صرح الشهداء، حيث تم وضع إكليل من الزهور من قبل رجال الدين المسيحيين ورجال دين مسلمين أيضا والقيادات الوطنية والشعبية.

وأوضحت أنه تقرر ألا تضاء هذه الشجرة هذا العام تكريما للشهداء الذين سقطوا خلال الشهرين الماضيين، وتخليدا لذكرى 51 شهيدا لم تُسلم جثامينهم إلى أهاليهم، بحسب ما ذكر عدد من أهالي الشهداء الذين جاء بعضهم حتى من مدينة الخليل للمشاركة في المسيرة.

وقالت البديري إن الرسالة التي يرسلها الفلسطينيون في رام الله بأنهم ورغم أنهم يعيشون في وطن محتل ومحاط بدول كلها تعاني من الفتن الطائفية، فإنه لا يمكن لأحد أن يكسر النسيج الاجتماعي لهم، ولن تكون هناك فتنة طائفية مهما حدث في هذه الأرض.

في سياق متصل، قالت مراسلة الجزيرة إنه تمت إضاءة شجرة الميلاد في مدينة بيت لحم التي تستعد لإقامة قداس منتصف الليل بعد نحو عشرة أيام، وذلك للإعلان للعالم أنه رغم كل إجراءات الاحتلال فإن الفلسطينيين يصرون على إرسال رسالة سلام، ورسالة أخرى بأنه لا شيء يمكنه أن يكسرهم.

المصدر : الجزيرة