بدأت في العاصمة التونسية الخميس، جلسات الحوار الليبي بحضور المبعوث الأممي الجديد مارتن كوبلر، الذي عبّر عن أمله في التوصل إلى اتفاق حول خارطة طريق تفضي إلى تشكيل حكومة وفاق وطني في أسرع وقت.

وأفاد بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا أن المشاركين في هذه اللقاءات التي تسبق قمة دولية مرتقبة حول ليبيا تستضيفها العاصمة الإيطالية روما الأحد المقبل، "سيناقشون سبل التقدم" في المحادثات.

وقد أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا أن اجتماع تونس يضم جميع الأطراف، بينما أوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن هذه الجولة من الحوار من المحتمل أن تمتد إلى الجمعة بمشاركة ممثلين عن برلمان طبرق المعترف به دوليا وممثلين عن المؤتمر الوطني العام الذي يمثل الهيئة التشريعية للسلطات في طرابلس.

 وتأتي مباحثات تونس عقب إعلان ممثلين عن البرلمانين الأحد الماضي الاتفاق على مجموعة "مبادئ"، على أمل تحويلها إلى اتفاق سياسي بعد التصويت عليها.

وينص إعلان المبادئ الذي تم التوصل إليه من دون وساطة بعثة الأمم المتحدة -وهو أمر غير مسبوق منذ بداية النزاع على السلطة- على تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أسبوعين وإجراء انتخابات تشريعية والعودة إلى أحكام الدستور الملكي.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه بعثة الأمم المتحدة إلى دفع الطرفين للتوقيع على اتفاق سلام، في خطوة تسعى إلى تحقيقها منذ نحو عام دون أن تنجح في ذلك. 

خمسة + خمسة
على صعيد آخر، قال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني الخميس إن وزراء دفاع مبادرة خمسة زائد خمسة أكدوا على ضرورة الوصول لتوافق سياسي للخروج من الأزمة الليبية، واعتبروا أن العمليات العسكرية لن تحل المشاكل.

وتضم مبادرة خمسة زائد خمسة وزراء دفاع المغرب العربي (تونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا) بالإضافة إلى خمسة بلدان أوروبية (فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال ومالطا).

وفي مؤتمر صحفي عقب اجتماع الوزراء العشرة، قال الحرشاني إنهم أجمعوا على أن "الحلول العسكرية ليس لها مستقبل في مواجهة التحديات والمشاكل الأمنية في ليبيا"، وأن "الحل الوحيد يكمن في إيجاد حل سياسي بتكوين حكومة توافق واحدة تمثل كل الشعب الليبي".

المصدر : الجزيرة + وكالات