حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية بإغلاق مداخلها ومخارجها، وذلك عقب إطلاق الرصاص على مركبة إسرائيلية جنوب شرق طولكرم، وإصابة مستوطنين اثنين كانا يستقلانها عند مدخل مستوطنة أفني حيفتس. ووصفت إصابة أحدهما بالخطرة والأخرى بالمتوسطة.

وقالت مصادر للجزيرة نت إن قوات اﻻحتلال تغلق بالسواتر الترابية مداخل ومخارج مدينة طولكرم منذ صباح اليوم، وتحاصر المدينة بحثا عن منفذي عملية إطلاق نار على مستوطنين قرب المدينة الليلة الماضية.

وأفادت مصادر بأن المصاب في العملية المذكورة عضو مجموعة يهودية نشطت في ثمانينيات القرن الماضي، ووقفت وراء قتل وجرح عشرات الفلسطينيين، من بينهم ثلاثة رؤساء بلديات في الضفة الغربية.

وقد اعترف أعضاء المجموعة أثناء محاكمتهم بالتخطيط أيضا لتفجير مسجد قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى الشريف. ودارت مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين عند المدخل الرئيس لمخيم نور شمس شرقي مدينة طولكرم.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أمس الأربعاء بأن شابين اثنين أصيبا في القدم برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات الدائرة في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية بين الشبان وجنود الاحتلال.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قتل أمس شابا فلسطينيا أصاب أربعة إسرائيليين في عملية طعن في الضفة الغربية المحتلة، ومن بين المصابين ابن النائبة أوريت ستروك من حزب البيت اليهودي القومي.

وأعلنت مصادر أمنية أن الشاب المتهم بتنفيذ عملية الطعن عبد الرحمن مسودة (21 عاما) قتل برصاص الجيش الإسرائيلي، وهو ابن عم إيهاب مسودة (عشرون عاما) الذي طعن إسرائيليا الاثنين الماضي في مدينة الخليل.

وفي سياق متصل، طالب مؤتمر "المشرفين على شؤون الفلسطينيين" في الدول العربية المضيفة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لوقف الممارسات الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأدان المؤتمر في بيان ختام دورته الـ95 "إعدام الأمن الإسرائيلي ميدانيا أطفالا وشبابا فلسطينيين، واعتقال عدد منهم، وممارسة أساليب وحشية خلال التحقيق معهم"، وأكد دعمه لـ"الهبة الجماهيرية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد العدوان الإسرائيلي.

المصدر : وكالات