أفاد مراسل الجزيرة بأن أربعة جنود إسرائيليين أصيبوا في عملية دعس شمال غرب رام الله في الضفة الغربية، في حين اقتحم اليوم الخميس 72 مستوطنا باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.

وأكدت شرطة الاحتلال حادث الدعس، وقالت في بيان إن "مشتبها به دعس مجموعة من الإسرائيليين ولاذ بالفرار"، مشيرة إلى أن "الضحايا يتلقون علاجا طارئا".

وأفادت بأن حادثة الدعس وقعت عند قرية اللُبن الغربية على الشارع الرئيسي المؤدي إلى مستوطنة "بن أريه"، مضيفة أن تعزيزات للجيش وصلت إلى المنطقة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن جيش الاحتلال بدأ عملية تمشيط واسعة بحثا عن سيارة المنفذ الذي تمكن من الفرار، وأضاف أن الجيش نشر عدة حواجز عسكرية في المنطقة التي تجمع عدة قرى فلسطينية ومستوطنات التهمت سلسلة جبلية من الأراضي الفلسطينية.

ويأتي ذلك مع تواصل محاصرة جيش الاحتلال مدينة طولكرم، حيث أصيب مستوطنان كانا يستقلان سيارة إلى الجنوب الشرقي من المدينة أمس الأربعاء برصاص مجهولين.

 في المقابل، أصيب أمس شابان فلسطينيان في القدم برصاص الاحتلال أثناء مواجهات دارت بمخيم طولكرم شمال الضفة الغربية.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قتل أمس الشاب عبد الرحمن مسودة (21 عاما) الذي أصاب أربعة إسرائيليين في عملية طعن في الخليل، ومن بين المصابين ابن النائبة أوريت ستروك من حزب البيت اليهودي القومي.

video

اقتحامات
وفي الأثناء، اقتحم 72 مستوطنا ساحات المسجد الأقصى اليوم الخميس بحراسة عناصر الشرطة الإسرائيلية.

وقال مسؤول الإعلام بإدارة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس لوكالة الأناضول إن بعض المستوطنين حاولوا تأدية طقوس دينية، مما دفع بحرس الأقصى إلى التصدي لهم ومطالبة شرطة الاحتلال بإخراجهم.

وكانت اقتحامات المستوطنين المتكررة لباحات الأقصى على مدى الأشهر الأخيرة، قد أثارت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي هبّة شعبية استشهد خلالها أكثر من مئة فلسطيني ونحو عشرة إسرائيليين.

المصدر : الجزيرة + وكالات