قاسم أحمد سهل-مقديشو

أعلنت الحكومة الصومالية أن مقاتلا أميركيا في صفوف حركة الشباب المجاهدين سلم نفسه للجيش الصومالي في منطقة بجنوب الصومال، بينما لم يصدر أي تعليق من الحركة.

وقال وزير الدفاع عبد القادر الشيخ علي ديني في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء، إن "استسلام القيادي عبد المالك عبد الصمد جونز -المعروف داخل الحركة باسم خليل- تم يوم 6 من الشهر الجاري في مدينة براوه على بعد 500 كلم جنوب العاصمة الصومالية مقديشو".

وأضاف الوزير أن المقاتل الأميركي انضم إلى حركة الشباب قبل أربع سنوات قادما من مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند الأميركية، وأنه كان يشغل منصبا قياديا رفيعا في الحركة، مشيرا إلى أنه اعترف بمشاركته في عمليات كثيرة نفذتها الحركة في الصومال.

ولم يتحدث الوزير عما إذا كان سيخضع جونز للمحاكمة أو يسلم إلى الولايات المتحدة، كما لم يوضح إن كان الاسم الحقيقي للشخص الذي سلم نفسه للجيش الصومالي هو عبد المالك عبد الصمد جونز، خاصة أن الخارجية الأميركية صرحت في وقت سابق بأن الرجل الذي سلم نفسه للقوات الصومالية اسمه محمد عبد الله حسن الملقب بـ"مِسْكي".

مسكي
وذكرت الوزارة الأميركية أن مسكي ولد في الصومال ومقيم غير قانوني في الولايات المتحدة، وأنه كان طالبا في مدرسة روزفلت بولاية مينيسوتا، قبل أن يذهب إلى الصومال للانضمام إلى حركة الشباب عام 2008، مشددة على أنه ضمن قائمة المطلوبين التسعة لدى مكتب التحقيقات الاتحادي بتهمة تقديم الدعم لمنظمات إرهابية.

وقال متحدث باسم الوزارة الاثنين الماضي إن بعثة الولايات المتحدة لدى الصومال ستناقش أمره مع السلطات الصومالية، موضحا أنه ليس هناك اتفاق بين البلدين يقضي بتسليم المجرمين إلى واشنطن.

وقبل استسلامه تحدثت تقارير بأن مسكي اتصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالزوجين اللذين نفذا قبل أسبوع عملية إطلاق النار التي قتل فيها 14 شخصا في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

كما ربطت تقارير مماثلة اسمه بحادث إطلاق نار خارج مكان تجري فيه مسابقة لرسوم مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في مايو/أيار الماضي في غارلاند بولاية تكساس، حيث قيل إنه اتصل بالمسلح الذي نفذ العملية.

المصدر : الجزيرة