خرج عشرات الثوار مع عائلاتهم من مدينة قدسيا في ريف دمشق الغربي متوجهين إلى محافظة إدلب، وذلك ضمن تسوية أبرمتها لجنة المصالحة وقوات نظام الرئيس بشار الأسد لفك الحصار المفروض على المدينة، بينما قالت المعارضة السورية المسلحة إنها أحبطت هجوما لقوات النظام على مدينتي داريا ومعضمية الشام.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في قدسيا بأنه تم الاثنين إخراج عدد من مقاتلي المعارضة بلغ عددهم 135 شابا برفقة عائلاتهم برعاية الهلال الأحمر السوري ومنظمة الأمم المتحدة ولجنة المصالحة في قدسيا، وتم نقلهم إلى إدلب (شمال)، مقابل بدء فتح الطريق والسماح بإدخال الأغذية والمواد الطبية والسماح مجددا للأهالي بالخروج والدخول.

ويأتي هذا التطور بعد حصار فرضته قوات النظام على قدسيا و"الهامة" لأكثر من خمسة أشهر متواصلة، منعت خلالها الخروج والدخول وإدخال أي مساعدات طبية أو إغاثية، مما خلق أزمة إنسانية حادة.

وسعت إلى تلك التسوية لجنة المصالحة التي تتشكل من بعض وجهاء البلدات وأصحاب العلاقات بين المعارضة والنظام السوري.

إحباط هجوم
في غضون ذلك، قالت المعارضة السورية المسلحة إنها أحبطت هجوما لقوات النظام على مدينتي داريا ومعضمية الشام (غرب دمشق)، وقتلت تسعة جنود، أحدهم قيادي.

وأوضحت المعارضة أن الهجوم أسفر أيضا عن مقتل اثنين من عناصر المعارضة في المعارك التي دارت رحاها على أطراف المدينتين.

وتزامن الهجوم مع قصف عنيف نفذته قوات النظام ببراميل متفجرة وصواريخ، على معظم أحياء داريا، مما أدى إلى جرح العديد من المدنيين.

من جهة أخرى، قال بيان صادر عن مجلس تركمان سوريا إن سبعة تركمان قتلوا في مواجهات مع قوات النظام المدعومة من القوات الإيرانية وحزب الله في قرى طلف، وسمعليل، وبرج قاعي، وكيسيس، التي تقع في ريفي حماة وحمص (وسط).

وأشار البيان إلى أن تركمان سوريا يتعرضون لهجمات متزامنة في باير بوجاق (جبل التركمان) بريف اللاذقية (شمال غربي سوريا)، وحلب (شمال)، وريف حماة، وريف حمص.

وفي تطورات أخرى، قتلت امرأة وأصيب عدد من المدنيين جراء غارة بالصواريخ الفراغية على حي باب النيرب في مدينة حلب، ووقعت اشتباكات بين كتائب المعارضة وتنظيم الدولة على جبهة قرية دلحة بريف المدينة الشمالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات