قتل وأصيب العشرات من الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في قصف لطيران التحالف بمدينة تعز ومواجهات مع المقاومة الشعبية، في حين أسفر قصف الحوثيين العشوائي للمدينة عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين. وفي هذه الأثناء وصلت تعزيزات سودانية إلى محافظة عدن للمشاركة في تأمينها.

فقد أفاد مراسل الجزيرة بمقتل 17 وإصابة أكثر من ثلاثين من الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع في قصف للتحالف العربي ومواجهات في تعز.

وكان المراسل قد تحدث في وقت سابق عن مقتل 29 وإصابة 25 من الحوثيين وقوات صالح، موضحا أن ثلاثة من المقاومة والجيش الوطني قتلوا وأصيب 16 آخرون في المواجهات.

وأشار المراسل حمدي البكاري إلى أن ارتفاع القتلى والجرحى من الحوثيين والمقاومة يأتي بسبب احتدام المعارك في مدينة تعز وخارجها.

في المقابل، قتل وجرح عدة أشخاص في قصف لمليشيات الحوثي والرئيس المخلوع على أحياء سكنية في تعز.

ونقلت وكالة الأناضول في وقت سابق عن مصدر طبي أن الحوثيين قصفوا عددا من أحياء تعز، مما أوقع أربعة قتلى و15 جريحا من المدنيين.

وفي السياق ذاته، قال المركز الإعلامي للثورة اليمنية إن مليشيات الحوثي وصالح ارتكبت ما يزيد على 15 ألف انتهاك خلال مئتي يوم في الفترة بين 11 أبريل/نيسان و7 أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري.

وفي محافظة شبوة جنوبي اليمن، تحدثت مصادر في المقاومة لوكالة الأنباء الألمانية عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين والموالين لهم في قصف شنه طيران التحالف على مواقعهم.

وأوضحت المصادر أن طيران التحالف استهدف منطقة حصن الترب بمديرية بيحان، وذلك بالتزامن مع مواجهات بين الحوثيين وقوات صالح من جهة والمقاومة الشعبية من جهة أخرى في وادي نحر ومنطقة عقبة مالح بالمديرية ذاتها.

video


تعزيزات سودانية
وفي هذه الأثناء، وصلت اليوم الاثنين إلى ميناء الزيت في البريقة بمحافظة عدن دفعة جديدة من القوات السودانية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي.

ونقلت مصادر أن هذه الدفعة الثالثة قوامها أربعمئة جندي، وستنضم إلى القوات السودانية التي وصلت سابقا إلى المحافظة.

يشار إلى أن قوات إماراتية وسعودية وصلت كذلك إلى المحافظة الجنوبية منذ تحريرها من قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع في يوليو/تموز الماضي، للمساهمة في حفظ أمن مدينة عدن حيث تعمل الحكومة اليمنية بشكل مؤقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات