استشهدت فتاة فلسطينية صباح اليوم الاثنين حين أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليها عند حاجز إلياهو العسكري شرقي مدينة قلقيلية (شمالي الضفة الغربية)، بدعوى أنها اقتربت من الحاجز وفي يدها سكين.

وقال مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري إن الرواية التي ساقها جيش الاحتلال هي أن الفتاة كانت تسير نحو الحاجز الذي يقع عند مستوطنة "ألفي منشيه" والقريب من قرية النبي إلياس، وأنها رفضت التوقف وأشهرت سكينا.

وأوضح العمري أن الجنود أطلقوا النار على الفتاة وأنها فارقت الحياة بعد دقائق، مشيرا إلى عدم وجود أي شهود في المنطقة وإلى تكرار هذه الرواية الإسرائيلية في عدة مناطق في الفترة الأخيرة، وهو ما يؤكد الجانب الفلسطيني أنه إعدام ميداني من قبل الاحتلال بحجة إحباط عمليات طعن.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة بأنه باستشهاد هذه الفتاة يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى ثمانين، وعدد الجرحى إلى أكثر من ثلاثة آلاف في كافة أرجاء الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

وقد ادعى مستوطن أمس الأحد أنه تعرض للطعن، وأن مهاجمه لاذ بالفرار في نفس المنطقة القريبة من قرية النبي إلياس.

وكان شاب فلسطيني قد استُشهد وأصيب ثلاثة إسرائيليين بجروح في عملية دعس قرب مفترق زعترة جنوبي مدينة نابلس.

كما أصيبت فتاة فلسطينية بجروح بزعم محاولتها طعن إسرائيليين قرب مدخل قرية حوسان غربي مدينة بيت لحم.

جاء ذلك في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عشية مغادرته إلى واشنطن، أن الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية ستتصدر جدول مباحثاته مع الرئيس الأميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات