قتل شخصان الأحد وأصيب العشرات بعدما ضرب إعصار جديد جزيرة سقطرى اليمنية، مما دفع وزيرا يمنيا إلى إطلاق "مناشدة عاجلة" لإغاثة السكان، بعد أيام من إعصار شابالا الذي أدى إلى وفاة ثمانية أشخاص، وأحدث دمارا كبيرا في المصالح العامة والممتلكات الخاصة.

وضرب الإعصار "ميغ" مصحوبا برياح قوية وأمطار وسيول جزيرة سقطرى، التي لا تزال تعاني من إضرار إعصار شابالا، حيث أفاد مصدر حكومي بوفاة رجل وامرأة جراء سقوط منزلين، وإصابة العشرات، جراء الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة والأمواج العالية.

وأطلق وزير الثروة السمكية فهد سليم كفاين "مناشدة عاجلة" لإغاثة سكان الجزيرة، وكتب على صفحته على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي "إطلاق مناشدة عاجلة للتدخل السريع لإنقاذ" السكان، وناشد الأمم المتحدة وسلطنة عُمان "التدخل العاجل" لحماية السكان.

وأوضح كفاين أن الاتصالات انقطعت بالجزيرة، والسكان أطلقوا مناشدة عاجلة للتدخل السريع، لإنقاذهم من تأثيرات الإعصار الجديد، مشيرا إلى أن "جزر سقطرى تتعرض لإعصار أكثر شدة من إعصار شابالا".

وتشهد سقطرى منذ صباح اليوم أمطاراً غزيرة مصحوبة برياح وعواصف شديدة، جراء وصول الإعصار إلى السواحل اليمنية.

ووصل الإعصار -وهو من الدرجة الأولى- الجزيرة التي تبعد 380 كلم عن سواحل اليمن بسرعة تتجاوز 79 كلم في الساعة مصحوبا بأمطار غزيرة.

ومن المتوقع أن يضعف الإعصار مع وصوله الساحل الجنوبي الغربي لليمن، وستتأثر به محافظتا لحج وأبين إضافة إلى المناطق الشرقية من عُمان.

وكانت الهيئة العالمية للأرصاد الجوية أعلنت أول أمس الجمعة أن إعصارا استوائيا جديدا بدأ في التشكل ببحر العرب في طريقه إلى اليمن، وتوقعت أن تتضاعف شدة العاصفة برياح تصل سرعتها إلى مئة كلم في الساعة.

والأعاصير المدارية نادرة في شبه الجزيرة العربية، وقالت هيئة الأرصاد الجوية إنه لم يحدث تكرار للعواصف في هذا الجزء من الخليج العربي في غضون أسبوع واحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات