شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم عمليات طعن ودعس ضد مستوطن يهودي وجنود إسرائيليين مما أدى لإصابتهم بجروح خطرة، فيما استشهد أحد منفذي العمليات بإطلاق الرصاص الحي عليه.

وقد أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح خطرة بعد أن طعنه فلسطينيان بسكين قبل أن يلوذا بالفرار بينما كان يقوم بالتسوق في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن المستوطن المقيم في مستوطنة عمانوئيل ذهب لقرية النبي إلياس بقضاء قلقيلية للتسوق، وإن فلسطينيين طعناه بسكين في بطنه.

وفي وقت سابق من اليوم استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال بعد أن دعس جنودا إسرائيليين قرب حاجز عسكري جنوبي نابلس.

وذكر مراسل الجزيرة أن الشاب كان يستقل سيارة وانحرف بها قرب مفترق زعترة القريب من مستوطنة تفوح، وقام بدعس عدد من الجنود الإسرائيليين قرب الحاجز، مما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة.

وأوضح المراسل أن الشاب الفلسطيني تعرض لطلقات نارية، مما أدى إلى استشهاده على الفور.

وقال الناشط الحقوقي زكريا السدة إن جيش الاحتلال نقل المصابين للمراكز العلاجية الإسرائيلية وتحفظ على جثمان الشهيد.

وأكد مدير جمعية الإغاثة الطبية بنابلس غسان حمدان أن جيش الاحتلال أطلق النار في الهواء منعا لوصول أي من المركبات الفلسطينية لمحيط الحاجز بعد وقوع العملية.

video

الهوية والسكين
وفي بيت لحم، أصيبت فتاة فلسطينية إثر تعرضها لإطلاق نار من حارس مستوطنة بيتار عيليت، بعد أن طعنته في بطنه.

ووصلت الشابة الفلسطينية إلى مدخل المستوطنة، وبعد أن طلب منها الحارس هويتها وسلمتها له أخرجت سكينا من حقيبتها وطعنته في بطنه، فأطلق الرصاص عليها.

ويشار إلى أن بيتار عيليت تقع في كتلة غوش عتصيون الاستيطانية جنوب الضفة الغربية.

ومنذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي استشهد أزيد من سبعين فلسطينيا خلال مواجهات هبة الأقصى التي اندلعت احتجاجا على تدنيس المتطرفين الحرم القدسي الشريف تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

وفي المقابل قتل 11 إسرائيليا وجرح العشرات منهم في عمليات طعن ودعس نفذها شباب فلسطينيون في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات