قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد إن عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة وتوليها الإشراف على المعابر، ستكون لهما نتائج إيجابية على انتظام فتح المعابر مع القطاع، مؤكدا أن تولي السلطة الإشراف على المعابر سيسهل معيشة الفلسطينيين في غزة، ويسهم في توفير احتياجاتهم اليومية.

وأضاف السيسي -في بيان للرئاسة المصرية بعد لقاء جمعه ونظيره الفلسطيني محمود عباس بالقاهرة- أن الإجراءات التي تتخذها مصر من أجل تأمين حدودها مع قطاع غزة تتم بتنسيق كامل مع السلطة الفلسطينية، "ولا يمكن أن تهدف إلى الإضرار بالأشقاء الفلسطينيين في غزة".

واتفق الجانبان -وفق البيان- على "أهمية وقف الممارسات التي تؤدي إلى زيادة الاحتقان بالأراضي المحتلة، وضرورة وضع حد للاستيطان وتوفير الحماية اللازمة لأبناء الشعب الفلسطيني، وتهيئة المناخ اللازم لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي".

وتحيط بقطاع غزة سبعة معابر تخضع ستة منها لسيطرة إسرائيل، إضافة إلى معبر رفح الذي يربط القطاع بمصر، وهو مخصص للأفراد فقط، ويعد المنفذ الوحيد لسكان القطاع على الخارج، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، وتفتحه لسفر الحالات الإنسانية فقط.

من جهته، أكد السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أن الرئيس أكد خلال اللقاء "الأهمية التي توليها مصر القضية الفلسطينية، ودعمها الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني"، مشددا على "مواصلة مصر مساعيها الدؤوبة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".

من جانبه، أكد الرئيس الفلسطيني أن بلاده تثمن الجهود المصرية للتوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية، وتهدئة الأجواء التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة في الوقت الراهن.

المصدر : وكالات