قتل 12 شخصا -بينهم جنود وعناصر شرطة- في هجمات متفرقة بالعاصمة بغداد، بينما صدت القوات العراقية هجمات لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظتي صلاح الدين والأنبار، مما أسفر عن وقوع قتلى من الجانبين.

ففي بغداد، أفاد مصدر في الشرطة لوكالة الأناضول بأن "انتحاريا" يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه عند حاجز أمني مشترك لقوات الجيش والشرطة في منطقة الطارمية.

وأضاف المصدر -الذي طلب عدم نشر اسمه- أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة من قوات الجيش والشرطة، وإصابة سبعة بجروح.

وقتل ثلاثة مدنيين وأصيب 13 بجروح في تفجير قنبلتين محليتي الصنع في منطقتي "الدوانم" جنوب شرقي بغداد والشعب شمال شرقي العاصمة.

وأفاد المصدر بعثور قوات الشرطة على جثث ثلاثة رجال مجهولي الهوية قضوا رميا بالرصاص في منطقة الفحامة شمالي بغداد.

كما عثرت قوة أمنية أخرى على جثتي رجلين مجهولي الهوية مرميتين في قرية الخنساء بمنطقة النهروان جنوب شرقي بغداد وعليهما آثار إطلاق النار، وفق المصدر ذاته.

يشار إلى أن مثل تلك الهجمات لا تعلن عنها أي جهة، ولكن تنظيم الدولة -الذي يسيطر على مساحات واسعة في شمال وغرب البلاد- يعلن أحيانا مسؤوليته عنها.

وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد، أفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية بمقتل وإصابة سبعة من القوات الأمنية جنوب غرب سامراء.

وقال المصدر إن القوات العراقية صدت اليوم السبت هجوما لتنظيم الدولة في منطقة قرية حجي حسين بشارع وطبان المحاذي للطريق السريع جنوب غرب سامراء، مما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة خمسة بجروح.

أما في محافظة الأنبار غربي العراق، فذكر مصدر أمني أن القوات الأمنية ومقاتلي الحشد الشعبي تمكنوا من صد هجوم لتنظيم الدولة شمالي الفلوجة.

وذكر المصدر -الذي طلب عدم كشف هويته- أن القوات العراقية استولت على عدد من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتمكنت من قتل خمسة، بينهم "إرهابي أفغاني الجنسية".

من جهة أخرى، بثت وكالة أعماق التابعة للتنظيم فيديو يظهر تدمير مبنى بلدية بلدة القيارة جنوبي الموصل مركز محافظة نينوى.

وأضافت الوكالة أن تدمير مقر البلدية تم بعد تعرضه لقصف طيران التحالف الدولي في وقت سابق.

المصدر : وكالات