قال مصدر أمني جزائري إن سلطات بلاده أقرت إجراءات أمن إضافية في كافة مطارات البلاد عقب ترجيح فرضية العمل الإرهابي في سقوط الطائرة الروسية في سيناء المصرية السبت الماضي.

وأوضح المصدر -الذي قالت وكالة الأناضول إنه فضل عدم ذكر اسمه- أن السلطات الجزائرية فرضت مزيدا من الإجراءات الأمنية على كل رحلات نقل المسافرين وعلى كل خطوط الطيران.

وتابع أن "مصلحة شرطة الحدود التابعة لمديرية الأمن الوطني -التي تشرف على تنظيم إجراءات الأمن في المطارات- قررت تعزيزها بمئات من عناصر الشرطة الذين انتقلوا للعمل فيها"، مبينا أنها "فرضت إجراءات أمن مشددة في ثلاثة مواقع بالمطارات، هي مدارج الطائرات، والمداخل الرئيسية للمطارات، ومواقع تفتيش وفحص الأمتعة".

وأكد المصدر ذاته أن "الإجراءات الأمنية المشددة جاءت بعد سقوط الطائرة الروسية في سيناء، وبسبب زيادة المخاوف بشأن سلامة الرحلات الجوية".

يذكر أن الطائرة الروسية إيرباص321 كانت في طريقها من منتجع شرم الشيخ المصري إلى مدينة سان بطرسبورغ الروسية عندما سقطت صباح السبت الماضي قرب مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، مما أدى إلى مقتل ركابها البالغ عددهم 217 معظمهم من الروس فضلا عن الطاقم المكون من سبعة أفراد.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن استهداف الطائرة دون أن يحدد الطريقة التي تم بها ذلك.

وبينما تمسكت مصر وروسيا بانتظار انتهاء التحقيقات مع التعويل على فرضية حدوث عطل فني فإن تصريحات أميركية وبريطانية على مستوى عال رجحت فرضية استهداف الطائرة بقنبلة في إحدى حقائب الركاب، كما أشارت أنباء أولية عن تفريغ الصندوق الأسود للطائرة إلى تعرضها لانفجار مفاجئ.

المصدر : وكالة الأناضول