شهد عدد من المدن المصرية اليوم مظاهرات احتجاجية تنديدا بتقصير الحكومة في أزمة السيول التي تضرب أنحاء البلاد حاليا، بينما أعلنت حملة "الحرية للجدعان" بدء أسبوع التضامن مع ضحايا الاختفاء القسري في مصر.

وخرجت مظاهرات في مناطق حلوان والمعادي ومدينة نصر في العاصمة المصرية القاهرة، وفي الجيزة (غربي العاصمة) بمناطق العياط والصف والهرم، كما شهدت الإسكندرية (شمالي البلاد) مظاهرات في مناطق العجمي والورديان ومحرم بك والعوايد وأبو سليمان والمنتزه وسيدي بشر.

ونددت المظاهرات بتعامل الحكومة مع الأمطار الغزيرة التي هطلت على البلاد، التي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات في محافظات مصر الشمالية.

كما دعا المتظاهرون إلى "الاصطفاف الثوري" من أجل عودة مكتسبات ثورة 25 يناير، ومقاطعة المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية التي ستجرى نهاية الشهر الجاري.

معاناة وتجاهل
ورفع المتظاهرون في الإسكندرية شعارات تندد بتجاهل المسؤولين أحوال المواطنين المتضررين من مياه الأمطار وغرق منازلهم، حسب ما ذكرته مراسلة وكالة الأناضول. وفي بني سويف (وسط البلاد)، خرجت مظاهرات معارضة للنظام استنكرت التقصير الحكومي تجاه ما خلفته الأمطار الأخيرة من خسائر ومعاناة.

مظاهرات سابقة في مصر للتنديد بالانقلاب العسكري (الجزيرة)

كما نظم أنصار تحالف دعم الشرعية بمحافظة المنوفية أشكال احتجاج تراوح بين المظاهرة والسلسلة البشرية والمسيرة بالدراجات النارية في عدة مناطق بالمحافظة، وتظاهر معارضون بمحافظتي الدقهلية والشرقية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والتنديد بالانقلاب العسكري والدعوة لمقاطعة المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية.

كما خرجت مظاهرات في محافظة المنيا عقب صلاة الجمعة للتنديد بحملات الاعتقال لمعارضي النظام والأحكام الصادرة بحقهم، كما نددوا بحالات الاحتجاز والاختفاء القسري للعشرات من شباب المحافظة.

الاختفاء القسري
وفي سياق متصل، أعلنت حملة "الحرية للجدعان" بدء أسبوع التضامن مع ضحايا الاختفاء القسري، الذين يقدر عددهم بالمئات، وتشمل الحملة التضامن مع الضحايا بتقديم بلاغات إلى النائب العام، والتدوين عن المختفين قسريا، والتواصل مع ذويهم، في محاولة للوصول إلى أماكن إخفائهم.

وكانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات كشفت في تقرير لها بعنوان "وراء الشمس" تعرض أكثر من ألف مصري للاختفاء القسري منذ انقلاب صيف عام 2013، وتقول منظمات حقوقية إن بعض حالات الاختفاء القسري -الذي يعد جريمة- وقعت منذ أعوام ولم يسمع عنها أحد رغم معاناة ذوي المختطفين في البحث عنهم دون جدوى.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة