تأكيد استخدام غاز الخردل في معارك بسوريا
آخر تحديث: 2015/11/6 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/6 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/25 هـ

تأكيد استخدام غاز الخردل في معارك بسوريا

الخبراء باشروا نزع وتدمير أسلحة سوريا الكيميائية في 2013 (أسوشيتد برس)
الخبراء باشروا نزع وتدمير أسلحة سوريا الكيميائية في 2013 (أسوشيتد برس)

أفاد تقرير صدر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن غاز الخردل استخدم خلال معارك بسوريا في أغسطس آب/ الماضي.

وشدد تقرير سري للمنظمة على أن شخصين على الأقل تعرضا لغاز الخردل في بلدة مارع شمالي حلب، وأن من المرجح أن يكون الغاز تسبب في وفاة رضيع.

وتحرم القوانين الدولية استخدام غاز الخردل الذي يسبب حروقا في العينين والجلد والرئتين.

ويقدم التقرير أول تأكيد رسمي عن استخدام غاز الخردل في سوريا منذ وافقت دمشق على تدمير مخزونها من الأسلحة الكيميائية في 2013.

ولم يذكر التقرير تنظيم الدولة الإسلامية، لكن مصادر دبلوماسية قالت إن غاز الخردل استخدم خلال معركة بين مسلحي التنظيم ومجموعة مقاتلة أخرى في بلدة مارع.

وقال أحد المصادر إن التقرير يثير تساؤلا مهما بشأن مصدر غاز الخردل، وما إذا كان تنظيم الدولة اكتسب القدرة على صناعته بنفسه أو ربما جاء من مخزون لم يعلن عنه النظام وسيطر عليه التنظيم.

وذكر التقرير أنه في محافظة إدلب جنوبي حلب وقعت عدة حوادث بين مارس/آذار، ومايو/أيار الماضيين "وشملت على الأرجح استخدام مادة كيميائية سامة أو أكثر".

وعهد إلى لجنة تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحديد المسؤول عن هذه الهجمات.

فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلص إلى وجود واستخدام غاز الخردل بسوريا (أسوشيتد برس-أرشيف)

أدلة مقلقة
وسيقدم التقرير رسميا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت لاحق من هذا الشهر، ويضاف إلى مجموعة من الأدلة تثير القلق بأن تنظيم الدولة حصل على أسلحة كيميائية في العراق وسوريا ويستخدمها.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس التنفيذي للمنظمة المؤلف من 41 عضوا في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لمناقشة النتائج الخاصة باستخدام الغاز في سوريا.

وفي ذات السياق، ذكر تقرير ثان من بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة بسوريا أن الفريق لم يستطع حتى الآن إثبات مزاعم من الحكومة السورية بأن مقاتلين من المعارضة استهدفوا قواتها بأسلحة كيميائية.

وقال التقرير إنه "لا يمكن للبعثة أن تحدد على وجه اليقين إن كانت مادة كيميائية استخدمت كسلاح من قبل مواطنين في منطقة جوبر بدمشق العام الماضي".

المصدر : الجزيرة,رويترز

التعليقات