أفرجت مجموعة ليبية مسلحة الجمعة عن عدد من التونسيين اختطفتهم في وقت سابق للضغط على السلطات التونسية من أجل الإفراج عن رئيس كتيبة ليبية.

ونقلت وكالة الأناضول عن الحقوقي التونسي مصطفى عبد الكبير أن المجموعة الليبية أفرجت عن ثلاثين تونسيا في منطقة ورشفانة الليبية من بين نحو خمسين مختطفا، على أن يتم الإفراج عن باقي المختطفين مساء الجمعة.

وأضاف الكبير أن عملية الإفراج جاءت بعد قرار قضائي تونسي بالإفراج عن رئيس كتيبة "خالد الهمالي" الليبية علاء الدين فرج الذي أوقفته السلطات التونسية داخل أراضيها خلال الأيام الماضية على خلفية اتهامه في قضية لم يحدد طبيعتها.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية التونسية قد عبرت الخميس في بيان لها عن "بالغ القلق تجاه اختطاف مواطنين تونسيين بالقطر الليبي الشقيق"، معلنة عن اتصالات مكثفة على أعلى مستوى مع كافة السلطات الليبية من أجل الإفراج عن المختطفين التونسيين والاطمئنان على أحوالهم، والتأكد من سلامتهم الجسدية، وتأمين عودتهم إلى بلدهم سالمين.

وتكررت عملية اختطاف فصائل ليبية مسلحة لعمال تونسيين للضغط على الحكومة لإطلاق سراح معتقلين ليبيين في تونس.

وذكرت وكالة رويترز أن مسلحين اعتقلوا الشهر الماضي عشرات التونسيين أيضا قبل إطلاق سراحهم، كما اقتحم مسلحون هذا العام السفارة التونسية واختطفوا عشرة من طاقمها قبل إطلاق سراحهم بعد الإفراج عن ليبي مسجون في تونس.

المصدر : وكالات