قالت وزارة الداخلية المصرية الجمعة إنها ألقت القبض على 17 شخصا ممن سمتهم أعضاء "خلية إرهابية" في محافظة الإسكندرية شمال البلاد ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين. ويتهم المعتقلون بتفجير عبوتين ناسفتين وسد قنوات للصرف الصحي لوقف تصريف مياه الأمطار في الإسكندرية.

وأوضحت الوزارة أن قيادات جماعة الإخوان كلفت عناصرها من "خلايا لجان العمليات النوعية بمحافظة الإسكندرية من أجل ارتكاب عمليات عدائية"، ومنها تفجير عبوة ناسفة بمنطقة مناورة القطارات في محطة مصر، وتفجير عبوة خلف المستشفى الإيطالي بمنطقة لومبروزو.

كما وجهت للمعتقلين تهمة سد قنوات الصرف الصحي بإلقاء خلطة إسمنتية داخلها لعدم تصريف المياه، وحرق وإتلاف محولات الكهرباء وصناديق القمامة لإحداث أزمات في محافظة الإسكندرية، وذلك من أجل "إيجاد حالة من السخط الجماهيري ضد النظام القائم".

تهكم ومظاهرات
واستقبلت صفحات لنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بيان وزارة الداخلية "بالتهكم والسخرية"، واعتبروا أن سلطات القاهرة "تلقي بفشلها في معالجة أزمة السيول على شماعة الإخوان".

وشهدت مدن مصرية الجمعة مظاهرات احتجاج على القصور الحكومي في التعامل مع أزمة الأمطار الغزيرة التي هطلت على مناطق مختلفة من البلاد. وكان خمسة أشخاص لقوا مصرعهم قبل عشرة أيام في محافظة الإسكندرية في عاصفة أغرقت الشوارع.

وفي سياق آخر، قالت وزارة الداخلية المصرية الجمعة إن اثنين من القتلى الثلاثة الذين لقوا مصرعهم في وقت سابق الجمعة في محافظة الشرقية في انفجار سيارة، ينتميان إلى جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما نفاه مصدر في الجماعة بمحافظة الشرقية، واصفا بيان الوزارة بأنه "ادعاءات".

انفجار أبو كبير
وحسب السلطات فإن انفجارا وقع ظهر الجمعة في سيارة يستقلها شخصان بمدخل مدينة أبو كبير في الشرقية، وهو ما أودى بحياتهما وحياة شخص ثالث يستقل دراجة نارية كان يتحدث معهما. وحسب بيان وزارة الداخلية فإن الراكبين في السيارة مطلوب اعتقالهما لانضمامهما إلى "جماعة إرهابية".

بالمقابل، اعتبر مصدر في جماعة الإخوان أن قوات الأمن "تصفي معارضي النظام وتلصق بهم اتهامات تتعلق بالإرهاب".

المصدر : وكالة الأناضول