سقط قتلى وجرحى بينهم أعضاء في هيئة علماء القلمون في عرسال شرقي لبنان بانفجار، وسط تضارب في عدد القتلى وأسباب التفجير.

فقد أفادت مراسلة الجزيرة في بيروت إلسي أبي عاصي بوقوع انفجار استهدف اجتماعا لهيئة علماء القلمون التي تعنى بشؤون اللاجئين السوريين، وبمقتل أربعة على الأقل وعدد من الجرحى بينهم رئيس الهيئة عثمان منصور الذي أصيب بإصابة طفيفة.

وتضاربت الأنباء بشأن عدد القتلى وطبيعة التفجير الذي وقع في حي السبيل (منطقة تجارية)، فبينما تحدثت وكالة رويترز عن مقتل تسعة وإصابة أربعة في تفجير سيارة ملغمة، ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن ستة أشخاص قتلوا وجرح خمسة على الأقل.

وأشارت الصحافة الفرنسية -نقلا عن مصدر أمني- أن تفجيرا "انتحاريا" استهدف اجتماعا لهيئة علماء القلمون في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا.

ووفق نفس المصدر، فإن مهاجما دخل الاجتماع الذي يضم 12 شخصا وهو يحمل حزاما ناسفا وفجر نفسه، موضحا أن جميعهم من السوريين.

ونقلت الوكالة عن أحد السكان ويدعى أبو إبراهيم قوله إن من بين القتلى نائب رئيس الهيئة عمر الحلبي.

يذكر أن الهيئة الشرعية لعلماء القلمون تعرف عن نفسها بأنها مستقلة سياسيا ولا تتبع تشكيلا أو جماعة معينة، اضطلعت في مرحلة سابقة في جهود الوساطة لإطلاق العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى المسلحين في جرود عرسال.

ونفذ مسلحون مرتبطون بالنزاع عبر الحدود في سوريا عددا من الهجمات داخل وحول عرسال في الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات