يزن شهداوي-ريف حماة

واصلت المعارضة السورية المسلحة عملياتها العسكرية بريف حماة في محاولة للوصول إلى مدينة حماة، وذلك بعد سيطرتها على مدينة مورك والنقاط العسكرية التابعة للنظام السوري حولها.

فقد أعلن القيادي العسكري في الجيش الحر بريف حماة أبو اليمان عن سيطرة المعارضة المسلحة على مدينة مورك بالكامل، وكتيبة الدبابات المحاذية لها وكامل نقاط النظام العسكرية حول مورك بريف حماة الشمالي، عقب اشتباكات عنيفة وتمهيد مدفعي كبير من قبل المعارضة، استمر على مدى يومين متتاليين مع قوات النظام، انتهى باقتحام المعارضة للمدينة بأكملها.

وأضاف أبو اليمان أن المعارضة عملت على استكمال السيطرة على مدينة مورك صباح اليوم مع انتهاء عمليات التمشيط، عقب فرار عناصر النظام وشبيحته من مدينة مورك باتجاه مدينة صوران بريف حماة الشمالي.

وأشار إلى أن السيطرة على تل عثمان وقاعدته العسكرية يوم أمس كان له دور مهم في معارك السيطرة على مورك صباح اليوم، حيث تم تأمين المناطق المرتفعة لسهولة الوصول إلى مورك دون رصد تحركات المعارضة.

دبابة غنمتها المعارضة السورية المسلحة يوم أمس في تل عثمان بريف حماة (الجزيرة نت)

وكشف أبو اليمان عن هروب عشرات العناصر من النظام إلى حواجز عسكرية بمدينة صوران القريبة من مورك مع تقدم الثوار بالمدينة، موضحا مقتل عدد كبير منهم وجرح آخرين جراء المعارك الأخيرة في مورك، بينما وصل أكثر من 15 من قتلى النظام إلى مستشفى حماة الوطني صباح اليوم.

وتكمن أهمية مدينة مورك بريف حماة الشمالي، وفق الناشط الميداني بريف حماة حسن العمري، في موقعها على الطريق الدولي بين حماة ودمشق، كما تعد بوابة لكل من ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

وأوضح العمري أن السيطرة على مورك تعني بداية عودة طريق حماة حلب الدولي إلى سيطرة المعارضة المسلحة كما كان عليه قبل استعادة النظام لمورك منذ سنة، الأمر الذي يتيح للمعارضة بدأ عملياتها باتجاه مدينة حماة بشكل فعلي ضمن ما يسمونه "غزوة حماة".

كما تكتسب مورك أهميتها كونها ستفتح العمليات العسكرية على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي، وستقطع إمدادات خطوط النظام التي تعمل على استعادة ريف إدلب الجنوبي من المعارضة، كما تعد خط الدفاع الأول عن مناطق الريف الغربي لحماة.

وعلمت الجزيرة نت، عبر مصادرها من داخل النظام بحماة، بحالة تخبط وارتباك كبيرة تعيشها قوات النظام بالمدينة، عقب تحرير تل عثمان الإستراتيجي يوم أمس والحواجز المحيطة به، وتقدم المعارضة في مورك.

المصدر : الجزيرة