قصفت طائرات يعتقد أنها روسية مناطق يشملها اتفاق وقف إطلاق النار بشمال سوريا, بينما أعلنت المعارضة المسلحة في حماة إسقاط طائرة للنظام الذي قصف دوما في ريف دمشق بأكثر من تسعين برميلا متفجرا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات يعتقد أنها روسية نفذت عدة غارات على بلدتي معرة مصرين ورام حمدان في إدلب, اللتين تقعان ضمن المناطق المشمولة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في سبتمبر/أيلول الماضي.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تقصف فيها روسيا هذه المناطق التي طبق فيها اتفاق وقف إطلاق النار رغم بعض التجاوزات الفردية.

من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن الطائرات الروسية شنت كذلك غارات بقنابل فراغية وفوسفورية على بلدات في ريف حلب.

إسقاط طائرة
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر بالمعارضة المسلحة إن مقاتلين أسقطوا طائرة حربية سورية بنيران مضادة للطائرات في محافظة حماة بغرب البلاد, ومقتل الطيار الذي حاول القفز منها لكن مظلته لم تعمل.

وأسقطت الطائرة التابعة لسلاح الجو السوري في شمال غرب حماة قرب بلدة كفر نبودة حيث يستعر القتال بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية المدعومة بغطاء جوي.        

video
وكثف مقاتلو المعارضة في الفترة الأخيرة من الدعوات لتزويدهم بصواريخ مضادة للطائرات خاصة بعد تدخل سلاح الجو الروسي لدعم الرئيس السوري بشار الأسد.

قتلى بدوما
في الأثناء، أفادت مصادر للجزيرة أن 12 شخصا قتلوا، وأصيب نحو ثلاثين، جراء قصف قوات النظام على أحياء سكنية في مدينة دوما، بالغوطة الشرقية في ريف دمشق, كما أصيب مدنيون في منطقة المرج بالغوطة جراء قصف آخر للنظام أسفر أيضاً عن تدمير عدد من المنازل.

وقال المجلس المحلي في داريا، بريف دمشق، إن طائرات النظام ألقت 94 برميلاً متفجراً على المدينة منذ إعلان السفير الروسي بالأمم المتحدة، الجمعة الماضية، توقف النظام عن استخدام البراميل المتفجرة.

من جهة أخرى، سيطر مقاتلو المعارضة على عدة نقاط عسكرية تابعة لجيش النظام، بعد هجوم على مناطق سيطرة النظام في ريف حماة الشمالي الغربي, وأهم هذه النقاط "تل عثمان" الذي يكشف مساحات واسعة في ريفي حماة وإدلب.

كما أعلن التلفزيون الرسمي السوري من جانبه أن قوات النظام استعادت السيطرة على طريق جنوب شرقي حلب يربط المدينة ببلدتي خناصر وإثريا وصولا إلى حماة وحمص, ويعتبر طريق الإمداد الوحيد إلى المدينة بعد أن سيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية الشهر الماضي.

من جهته قال مراسل الجزيرة نت بحلب عمر يوسف إن قوات النظام استعادت السيطرة على طريق خناصر الاستراتيجي بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقل عن مصادر ميدانيةقولها إن جيش النظام أحكم سيطرته على الطريق الذي يربط مناطق سيطرة النظام بدمشق وباقي المدن السورية, بعد معارك عنيفة استمرت 12 يوما سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات