فرض الجيش الوطني اليمني مدعوما بالمقاومة الشعبية سيطرته على عدة مواقع كانت تحت سيطرة الحوثيين والقوات الموالية لهم بمنطقة الضباب غربي تعز، بينما تجددت المواجهات في منطقة المضاربة بمحافظة لحج.

فقد أكدت مصادر قيادية في المقاومة تقدم قواتها في معظم جبهات المدينة رغم الألغام التي زرعها الحوثيون بمناطق عدة، في حين تواصل مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح قصف الأحياء السكنية غربي تعز.

وأوضح مراسل الجزيرة بتعز حمدي البكاري أن تقدم المقاومة كان واضحا في الجهة الغربية من المدينة بمنطقة الضباب، مبينا أن هناك تراجعا للحوثيين، لكنهم يتلقون تعزيزات عبر طرق إب والحديدة والمخا.

ونقل البكاري عن المقاومة قولها إن الحوثيين أغلقوا قبل ساعات المدخل الشرقي للمدينة لزرع ألغام في تلك المناطق خشية سيطرة المقاومة عليها.

من جهة ثانية، فاقمت المعارك بتعز أزمة المياه التي تعاني منها المدينة، وتسبب انعدام الكهرباء بتراجع إمدادات المياه.

وقال البكاري إن الناس أصبحوا يحصلون على المواد الأساسية كالماء والغذاء عبر طرق بدائية وسلوك طرق وعرة وغير معبدة.

video

ويحذر خبراء من لجوء السكان إلى استخدام مياه الآبار الجوفية غير المعالجة بسبب احتوائها على نسب عالية من الأملاح والكلور، مما قد يلحق أضرارا صحية بالغة بسكان المدينة.

وأوضح البكاري أن مستشفيات تعز وجهت نداءات استغاثة بشأن مادة الأكسجين الممنوعة من الدخول من قبل الحوثيين، بالإضافة إلى مواد طبية وإغاثية أخرى.

وفي محافظة لحج، تجددت المواجهات في منطقة المضاربة الواقعة على الحدود مع الوازعية بتعز بين مليشيات الحوثي وقوات صالح من جهة والمقاومة الشعبية من جهة أخرى، وسط مطالب المقاومة بضرورة توفير الدعم الكافي لها من قبل قوات التحالف العربي.

وأفاد مراسل الجزيرة من لحج ياسر حسن بأن جبل الخزم بمديرية المضاربة يمثل جبهة مشتعلة، حيث يحاول الحوثيون التقدم إلى تلك المناطق من جهة الوازعية، ليستعيدوا ما فقدوه من مناطق مثل الطريق الساحلي لـعدن وباب المندب.

وأضاف المراسل أن المقاومة تطالب بمزيد من الدعم من قبل الدولة اليمنية وقوات التحالف لمواجهة أسلحة الحوثيين المتفوقة على أسلحتهم.

المصدر : الجزيرة