قالت أكاديمية إسرائيلية بالجامعة العبرية في القدس إن حركة المقاومة الإسلامية حماس تعمل على جلب الفلسطينيين إلى برنامجها السياسي، ومنحهم أملا بالمستقبل رغم الضائقة التي تمر بها الحركة، مشيرة إلى أن حماس نجحت في إيجاد مخارج من تصنيفها على قائمة "الإرهاب" الأوروبية.

وأوضحت عميرة هالفرين -المحاضرة الإسرائيلية في مجال الإعلام وتاريخ الشرق الأوسط بمعهد "ترومان" في الجامعة العبرية بالقدس- أن حماس تحاول إيجاد ثغرات قانونية وسياسية لجلب الدعم السياسي والتمويل المالي لها لخدمة أغراضها العسكرية.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن هالفرين أنه على الرغم من وضع حماس على قائمة "الإرهاب" الأوروبية، فإنها تنجح في إيجاد مخارج من هذا التصنيف بفعل سياسة التعامي التي تنتهجها بعض الحكومات الأوروبية في تعاملها مع مثل هذه "المنظمات المعادية"، بحسب تعبيرها.

وذكرت أن هناك منظمات فلسطينية مقيمة في أوروبا ومنشغلة بموضوع حق العودة، تساهم هي الأخرى في إذكاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيرة إلى أن بعض المؤسسات الأكاديمية الأوروبية تمنح مثل هذه المنظمات منابر ومنصات للتعبير عن مواقفها "المتطرفة" تجاه إسرائيل من خلالها.

وترى أن الفلسطينيين "يستغلون" المؤتمرات العلمية والفكرية التي تشهدها العواصم الأوروبية لإذكاء نار الحروب بين إسرائيل والعرب، بدل توظيفها للبحث عن قواسم مشتركة وحلول معقولة للصراع بينهما.

وزعمت الأكاديمية أن مطالبات هذه المنظمات الفلسطينية بحق العودة تعترضها إشكاليات عديدة منها: أن نسبة كبيرة من الفلسطينيين لا يعرّفون أنفسهم بأنهم لاجئون من الأساس، مضيفة أن هناك معضلة تتعلق بتعريف من هو اللاجئ الفلسطيني من الناحية القانونية والسياسية.

وأوضحت أن إقامتها في بريطانيا عدة سنوات جعلتها تخرج بقناعات مقلقة بالنسبة لها مفادها أن الأوروبيين يعتقدون بأن إسرائيل دولة قوية عسكريا لكنها تتحكم بشعب آخر هم الفلسطينيين، وتمارس عليهم سياسة الاضطهاد والقمع.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية