قال مراسل صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الأردن سيقوم بتوفير المزيد من الإجراءات الأمنية المحيطة بالسفارة الإسرائيلية في عمان، في ظل تواصل المظاهرات احتجاجا على تواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وأضاف نقلا عن مصادر إسرائيلية أن السلطات الأردنية ستقيم جدارا أمنيا حديديا يبلغ ارتفاعه حوالي مترين لمنع توافد المتظاهرين والاقتراب من حدود السفارة.

وكان ناشطون أعلنوا في وقت سابق أن سلطات الأمن الأردنية قررت إغلاق إحدى الساحات القريبة من السفارة الإسرائيلية في عمّان.

ونسبت الصحيفة إلى خالد أبو زيد، محافظ عمان، قوله إن هذا الإجراء الاحتياطي يأتي لأسباب أمنية، "وهناك شكاوى عديدة تلقيناها من المواطنين الأردنيين للقيام بإغلاق هذا الشارع، بسبب حالة الازدحام المتواصلة على مدار الساعة، وقد قمنا بهذا الإجراء خدمة لمصالح المواطنين وليس لأي أغراض أخرى".

لكن خالد رمضان أحد قادة التيار القومي في الأردن أكد أن ما تقوم به السلطات قبالة السفارة الإسرائيلية يأتي انسجاما مع مقتضيات اتفاقية وادي عربة بين الجانبين، وهو إجراء يتعارض مع حرية التعبير للمواطن الأردني.

وأضافت الصحيفة أن المكان الذي تقع فيه السفارة الإسرائيلية وسط العاصمة الأردنية عمان تحول في السنوات الأخيرة إلى نقطة انطلاق للمظاهرات المعادية لإسرائيل، وتطالب بالعادة بإغلاقها، وإلغاء اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل عام 1994.

ويرى ناشطون أن إغلاق الساحة لن يؤثر سلبا على الفعاليات التضامنية مع فلسطين والمطالبة بإغلاق السفارة، بينما اعتبر سياسيون مستقلون أن عمّان تسعى لتحييد الشارع الأردني عما تشهده الأراضي الفلسطينية، وتصر على إبقاء العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية