رفض فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري فكرة أن تكون هناك فترة انتقالية في سوريا وهو ما تسعى إليه دول غربية تريد أن يترك الرئيس بشار الأسد السلطة. 

وأوضح المقداد عقب مباحثات أجراها في العاصمة الإيرانية طهران مع حسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني "نتحدث عن حوار وطني وحكومة موسعة وعملية دستورية، ولا نتحدث عن مرحلة انتقالية"، مضيفا "الذين يقولون ذلك يجب أن يتوقفوا".

وأكد المقداد أن الأسد "هو الرئيس الشرعي المنتخب من قبل الشعب ويجب على الكل احترام هذه الإرادة".

وعن لقاءات مرتقبة بين الحكومة والمعارضة، بين المقداد أن دمشق لم تتلق إشعارا رسميا بعقد اجتماع مع المعارضة السورية بعد أن صرح مسؤول روسي بأن موسكو قد تدعو ممثلين للجانبين لاجتماع الأسبوع المقبل.

وقال المقداد "نتحدث عن حوار وطني في سوريا وحكومة موسعة وعملية دستورية، ولا نتحدث نهائيا عما يسمى بفترة انتقالية"، وأضاف أن هذه الفكرة موجودة فقط "في أذهان من لا يعيشون على أرض الواقع".

وتمثل تصريحات المقداد أول تعليق سوري حكومي مفصل منذ انعقاد مؤتمر فيينا الذي جمع الدول الداعمة للأطراف المتناحرة في الحرب الأهلية في سوريا بما فيها إيران وروسيا والسعودية وأميركا في محاولة لإحياء عملية السلام.

وتكثفت الجهود الدبلوماسية مؤخرا، وتحدثت موسكو عن الحاجة إلى حل سياسي لإنهاء الحرب التي قتل فيها 250 ألف شخص وتسببت في تشريد الملايين داخل البلاد وخارجها منذ العام 2011، وبتدمير هائل في البنى التحتية.

 وفي وقت سابق اليوم قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي إن مسؤولين من الحكومة السورية وأعضاء من المعارضة قد يجتمعون في موسكو الأسبوع المقبل لبحث حل الأزمة.

المصدر : وكالات