تواصل قوات البشمركة الكردية حشودها العسكرية من أجل استعادة مدينة سنجار بمحافظة نينوى شمالي العراق من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، بينما تستعد القوات العراقية لاستعادة الرمادي في محافظة الأنبار.

وقال قائد البشمركة إن قواته باتت جاهزة لشن هجوم على المدينة التي يسيطر تنظيم الدولة على معظمها، غير أن الخلافات بين تلك القوات وحزب العمال الكردستاني تحول دون بدء المعركة.

وذكر مصدر في البشمركة داخل مدينة سنجار للجزيرة أن مقاتلي تنظيم الدولة شنوا مساء أمس الاثنين هجوما بصواريخ الكاتيوشا ومدافع الهاون على مواقع البشمركة داخل المدينة.

وقد استقدم التنظيم مئات من مقاتليه خلال الأيام القليلة الماضية استعدادا لصد هجوم البشمركة.

وكانت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة قالت في وقت سابق إن 13 من أفراد وحدات حماية الشعب الكردية قتلوا في كمين لمقاتلي التنظيم بين قرية إسكندرون ومجمع خناصرون شمال جبال سنجار بمحافظة نينوى.

وإلى الشمال من العاصمة بغداد، قالت وزارة الدفاع العراقية إن طائراتها أغارت على مواقع لتنظيم الدولة في مناطق متفرقة من محافظة صلاح الدين.

وأضافت الوزارة في بيان على موقعها الرسمي أن خمس غارات استهدفت مواقع التنظيم في محيط مدينتي تكريت وسامراء وقتلت عددا من مسلحيه، كما دمرت آليات ملغمة ومصفحة يستعملها التنظيم في معاركه ضد القوات الحكومية، بحسب البيان.

video


أما في محافظة الأنبار غربي البلاد، فقد نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن القائد بعمليات الأنبار العسكرية المقدم صباح أحمد قوله إن العمليات العسكرية تجري بشكل تام لتحرير مدينة الرمادي، إلا أنها تفتقر إلى السرعة اللازمة في بعض الأوقات.

وقال المقدم أحمد إن القوات العراقية فرضت طوقا عسكريا على مدينة الرمادي من جميع الجهات.

وكان قائد شرطة الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أكد أمس الاثنين أن قواته تتقدم بحذر وبطء في عمليات تحرير الرمادي لكثافة العبوات الناسفة، لافتا إلى تفكيك أكثر من 153 عبوة في المحور الشمالي للمدينة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وفي محافظة ديالى (شرق) أفاد مصدر أمني لوكالة الأناضول بأن أربعة جنود قتلوا في هجوم مسلح شمال شرق بعقوبة مركز المحافظة.

المصدر : الجزيرة + وكالات