قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن استهداف "المدنيين الأبرياء" في سوريا لعبة دولية دنيئة تتواطأ في مقدمتها أميركا وروسيا بذريعة محاربة الإرهاب، مضيفة أنها باتت لعبة مكشوفة لتبرير التدخل العسكري في البلاد.

وأوضحت في بيان أنه منذ بدء العدوان الروسي على سوريا، قبل نحو شهرين، سقط نحو 2977 قتيلا بمختلف المحافظات، من بينهم 550، نتيجة غارات الطائرات الروسية التي بلغت نحو 2943 غارة، مشيرة إلى أن تلك الغارات استهدفت ثلاث مدارس و14 مستشفى، ومعمل أدوية، إضافة إلى معمل للصناعات الغذائية.

وأعربت الهيئة عن إدانتها لتلك الجرائم المستمرة التي تصنف على أنها إرهاب دولي، متسائلة عن "من أعطى الحق لهؤلاء أن يبيدوا شعبا، ويدمروا مدنا بأكملها أيا كانت الذريعة، وبأي منطق يباد الآلاف من السوريين من أجل استئصال تنظيم يؤكد محاربوه -من التحالف الدولي وغيره- أن تعداده لا يتجاوز ثلاثين ألفا"؟

وطالبت هيئة علماء المسلمين أن تُترك سوريا لأهلها ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم "بعيدا عن نفوذ هذه الدولة" محذرة من أن العالم بات أسير غرائز دول ما عادت تعطي الأولوية لحياة الإنسان وحقوقه, ما ينذر بحرب كونية ثالثة لا تبقي ولا تذر.

المصدر : الجزيرة