أفاد مراسل الجزيرة بمقتل عشرات الأشخاص في غارات للطيران الروسي على عدة مناطق بريف إدلب (شمال سوريا)، كما أكدت مصادر محلية أن الشاحنات التي قصفتها المقاتلات الروسية مؤخرا كانت تنقل مواد إغاثية.

وأكد المراسل الأحد مقتل أربعين شخصا وإصابة العشرات في غارات روسية استهدفت سوقا شعبيا في مدينة أريحا بريف إدلب الغربي.

ونقلت وكالة الأناضول عن ناشطين أن السوق كان مكتظاً بالمدنيين لحظة استهدافه بصاروخ فراغي من قبل مقاتلة روسية، فقتل أربعين مدنياً وأصيب أكثر من سبعين آخرين، بينهم حالات خطيرة، فضلا عن الدمار في المباني والمحال التجارية.

كما ذكر مراسل الجزيرة أن الغارات الروسية أسفرت عن إصابة عدة مدنيين بينهم أطفال بمدينة جسر الشغور بالريف الغربي لإدلب، وفي مدينة كفر تخاريم بالقرب من الحدود مع تركيا.

وفي ذات السياق، قال مدير معبر باب السلامة الحدودي بين سوريا وتركيا -لمراسل الجزيرة- إن لديه وثائق تثبت أن الشاحنات، التي قصفها الطيران الروسي الجمعة والسبت، كانت مكلفة من قبل الأمم المتحدة بنقل مواد إغاثية للشعب السوري.

وأضاف مراسل الجزيرة أن الشاحنات كانت مركونة على الطريق العام قرب المعبر المؤدي لمحافظة حلب السورية.

وكانت وكالة الأناضول نقلت الجمعة عن مصادر محلية أن ثلاثة أشخاص قتلوا في استهداف مقاتلات روسية تجمعا لشاحنات نقل المساعدات عند المعبر، وذلك بعد يومين من قصف مماثل استهدف شاحنات بالمنطقة نفسها أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل بخلاف عشرات الجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات