أغلق الجيش الإسرائيلي مداخل نابلس عقب الإعلان عن استشهاد أحد أبنائها ويدعى بسيم عبد الرحمن صلاح (38 عاما) برصاص الاحتلال صباح اليوم الأحد قرب باب العامود في الحرم القدسي بمدينة القدس المحتلة، بزعم طعنه جنديا إسرائيليا في المكان.

وقالت مصادر محلية -لمراسل الجزيرة نت في نابلس عاطف دغلس- إن جيش الاحتلال أغلق حاجز حوارة ومنع الخروج من المدينة، كما شدد من إجراءاته على حاجز زعترة جنوب المدينة.

وأغلق جيش الاحتلال حاجز الطنيب غرب مدينة نابلس، وأمر المواطنين بالتوجه لطرقات التفافية قريبة من الحاجز، كما أغلق الطريق المؤدي لمدينة قلقيلية من مدينة نابلس.

وكان مراسل الجزيرة قال إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب بزعم أنه طعن أحد الجنود، وتركته ينزف حتى فارق الحياة، ومنعت الهلالَ الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه.

كما طوقت قوات الاحتلال منطقة باب العامود، وسارعت إلى تعزيز قواتها هناك، وفي شارع الواد الممتد منه إلى داخل البلدة العتيقة، وأغلقت المنطقة.

من جهتها، نفت عائلة الشهيد -وهو أسير محرر- أن تكون قوات الاحتلال قد أبلغتها بمقتله، وقالت إنها علمت بذلك من وسائل الإعلام.

شقيق الشهيد بسيم صلاح يحمل صورته (الجزيرة)

مواجهات واعتقالات
وفي سياق متصل، أصيب شابان بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في جامعة خضوري بمدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، وقال محمود أبو العسل، أحد عناصر أمن الجامعة، إن شابين أصيبا بالرصاص الحي خلال المواجهات.

كما شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات صباح اليوم الأحد في مختلف مناطق الضفة الغربية، طالت ما لا يقل عن 15 شابا في نابلس وطولكرم والخليل، كما أغلقت قوات الاحتلال محطة دريم الإذاعية بمدينة الخليل وصادرت معداتها.

يأتي ذلك بعد يوم أصيب فيه عدد من الفلسطينيين بجروح بين خطرة ومتوسطة جراء قمع قوات الاحتلال لهم عصر السبت، في أكثر من نقطة مواجهة في مدينتي نابلس وقلقيلية شمالي الضفة الغربية.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة