فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارا على بلدة "بيت أُمر" شمال الخليل بعد استشهاد شاب فلسطيني من سكان البلدة أمس بنيران الجنود الذين زعموا أنه نفذ عملية دعس.

وجاء هذا الحصار تنفيذا لقرار المجلس الأمني المصغر لحكومة الاحتلال، وذلك عقب إصابة ستة جنود إسرائيليين بعملية الدعس.

ونفذت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت عملية دهم لمنزل عائلة الشهيد عمر الزعاقيق (19 عاما).

وكانت القوة العسكرية -التي تعرضت للدعس- قد أغلقت أمس بلدة بيت أمر للحيلولة دون وصول متظاهرين فلسطينيين إلى الشارع الرئيسي الذي يسلكه المستوطنون في تنقلاتهم.

وشهد يوم أمس أيضا استشهاد الشاب فادي خصيب بنيران شرطي إسرائيلي بزعم تنفيذه عملية دعس أسفرت عن إصابة جنديين عند محطة للحافلات قرب مستوطنة "كفار أدوميم" شرقي القدس المحتلة، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة بالمدينة المحتلة. 

وقد أصيب في مواجهات متفرقة مع قوات الاحتلال 111 فلسطينيا، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وذكرت الجمعية في بيان أن طواقمها تعاملت مع 22 مصابا، بينهم خمسة أصيبوا بالرصاص الحي، و17 بالرصاص المطاطي، و88 بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المدمع، بالإضافة إلى مصاب نتيجة التعثر، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

وداخل الخط الأخضر، أصيب جندي إسرائيلي بجروح متوسطة بعد تعرضه للطعن في مدينة نَهاريا الساحلية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الشرطة الإسرائيلية أن الجندي هو أحد عناصر حرس الحدود، وأن مجهولا طعنه بالسكين قبل أن يلوذ بالفرار.

المصدر : الجزيرة