أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم أن إطار فيينا بشأن الحل السياسي في سوريا لن يكون مثمرا دون تحديد ما سماه "المنظمات الإرهابية" في سوريا، في حين اعتبر نظيره السوري وليد المعلم إسقاط الطائرة الروسية "عدوانا على السيادة السورية".

وقال لافروف "لا بد لنا من الاتفاق حول ما سيقره مجلس الأمن الدولي في قراره المنتظر حول المنظمات الإرهابية في سوريا، والذي سيحدد من هو الإرهابي وما هي المعارضة المعتدلة والوطنية المستعدة لخوض التفاوض مع دمشق على أساس وحدة وسلامة أراضي سوريا".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم في العاصمة الروسية موسكو، "لقد أكدت في الاتصالات التي أجريتها مع نظرائي في الولايات المتحدة وفرنسا وإيران أنه من دون الاتفاق على لائحة المنظمات الإرهابية في سوريا فإنه لا يمكن أن يكون إطار فيينا مثمرا".

ودعا لافروف إلى إجراء حوار سوري سوري يضم قوى المعارضة، وطالب من أسماهم اللاعبين الخارجيين بالمساعدة في خلق الظروف المواتية لإجراء الحوار بشأن سوريا.

ووعد لافروف بمواصلة مساعدة سوريا لتحريرها من "الإرهاب" وحماية وحدتها الوطنية، مشددا على أن بلاده تعمل على استئصال "الإرهاب" من سوريا بالتنسيق مع دمشق.

نشكر بوتين
من جهته، توجه المعلم بالشكر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين "على دعمه لسوريا"، ووصف المباحثات التي أجراها في موسكو بأنها مثمرة وبناءة، قائلا إن "هناك شراكة إستراتيجية غير مسبوقة مع موسكو". 

واعتبر أن إسقاط الطائرة الروسية "سوخوي 24" من قبل تركيا قبل أيام على الحدود التركية السورية، هو "عدوان على السيادة السورية".

وقال المعلم إن "سوريا عانت لسنوات طويلة من العدوان التركي ومن أطماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

وبدأت روسيا تدخلها المباشر في سوريا يوم 30 سبتمبر/أيلول، وأطلقت حملة جوية لدعم الرئيس السوري بشار الأسد بتنفيذ ضربات جوية تقول إنها تستهدف مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، غير أن مصادر المعارضة تؤكد أن الغارات تستهدف في معظمها المعارضة المسلحة والمدنيين.

المصدر : الجزيرة